البحث في الأصول في النحو
١٧٦/١ الصفحه ٦١ :
تفسير الثاني وهو الفعل
اعلم أن كل فعل
لا يخلو من أن يكون عاملا وأول عمله أن يرفع الفاعل أو
الصفحه ٩١ : على الظاهر في الحقيقة وقد مضى تفسير المكنى : أنه إذا كان
في غير موضعه وتقدم جاز تقدمه ؛ لأن النية فيه
الصفحه ٤٩٦ :
القاسم سعيد الفارقي فيما كتبه في تفسير المسائل المشكلة في أول المقتضب للمبرد :
وقد روي في شهر الرفع
الصفحه ٥٨ :
ذكر العوامل من الكلم
الثلاثة :
الاسم والفعل والحرف وما لا يعمل منها.
تفسير الأول وهو الاسم
الصفحه ٣٥٣ : ؟ كأنه قال : ألا تروني رجلا جزاه الله خيرا! قال ابن هشام في المغني :
" ومن معاني ألا العرض والتحضيض
الصفحه ١٨٠ : .
__________________
(١) قال ابن هشام :
المفعول فيه وهو ما ذكر فضلة لأجل أمر وقع فيه من زمان مطلقا أو مكان مبهم أو مفيد
مقدارا
الصفحه ٢٩٣ : على مذهبهم : عندي الخمسة العشر الألف
الدرهم فتفتح الخمسة والعشر وتنصب الألف على التفسير وتضيفه إلى
الصفحه ٣٣٣ : زيدا زيداه وقوم يجيزون : يا
زيدا زيداه وقوم يجيزون :يا زيدا يا زيداه ويا زيداه يا زيداه وقد مضى تفسير
الصفحه ٣٧٨ : حقارتها. ولو خفض هنا كليب لجاز ،
ويكون تسبني إما حال من كليب ، أو مستأنف ، وحتى كليب متعلق به.
قال ابن
الصفحه ٤٣٨ : أن قوله حلمي
بدل اشتمال من الياء في : ألفيتني.
قال ابن جني في إعراب الحماسة : إنما
يجوز البدل من
الصفحه ٣٧٢ : .
والوجه الثاني
: دخلوها على المضمر على شريطة التفسير فإذا أدخلوها على المضمر نصبوا الاسم الذي
يذكرونه
الصفحه ٢٧٦ :
عندنا إنما انتصب الثاني ؛ لأنه لا يجوز أن يرفع بالفعل فاعلان وقد مضى
تفسير ذلك ، وإذا نسقت جاز
الصفحه ٢٩٢ : يجوز مثله في ضرورة شاعر.
وقال أحمد بن
يحيى رحمه الله : كل منصوب على التفسير فقد جعل ما قبله في تأويل
الصفحه ٥٢٦ :
تفسير الثاني وهو الفعل.......................................................... ٦١
تفسير الثالث
الصفحه ٦٠ : عن الأول ولا صفة
له ولو نصب على التفسير أو التمييز لجاز إذا نون الأول نحو قولك : ثوب خزا.
واعلم أن