البحث في الأصول في النحو
٢١٦/٤٦ الصفحه ٧٤ : فيقول القائل : الهلال والله أي : هذا الهلال فيحذف هذا وكذلك لو كنت
منتظرا رجلا فقيل : عمرو جاز على ما
الصفحه ٩٣ :
أعرفه مذ كان زيد أي : مذ خلق وقد كان الأمر أي : وقع وكذلك أمسى وأصبح تكون مرة
بمنزلة (كان) التي لها خبر
الصفحه ٩٥ : ينقض نفي خبرها ب" إلّا" ولذلك وجب الرفع في قوله
تعالى : (وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ) (الآية : ٥٠
الصفحه ١٠٠ : غير مخصوصة كما
قالوا : شيء جاءك أي : ما جاءك إلا شيء وكذلك : شر أهر ذا ناب أي : ما أهره إلا شر
ونظير
الصفحه ١٢٤ : : الجرّ مراعاة للّفظ ، والنصب مراعاة للمحل ،
أو بإضمار وصف منوّن ، أو فعل نحو" العاقل مبتغي دين ودنيا" أي
الصفحه ١٤٦ : أضمرت (هو) كأنك قلت : هذا أخوك هو قائم ،
وإن شئت كان (أخوك) وقائم خبرا واحدا كما تقول : هذا حلو حامض أي
الصفحه ١٨٨ :
قال : وقالوا :
منازلهم يمينا وشمالا وهو قصدك وهو حلة الغور أي قصده وهما خطان جنابتي أنفهما
يعني
الصفحه ١٩٩ : والطّيالسة وكقول الله تعالى (فَأَجْمِعُوا
أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ)
أي فأجمعوا أمركم مع شركائكم فـ (شركاءكم
الصفحه ٢٠٠ : والأب
كذلك والواو لم تغير المعنى ولكنها تعمل في الاسم ما قبلها.
ومثل ذلك كـ (ما
زلت وزيدا) أي : ما زلت
الصفحه ٢٢٢ :
والثاني : أن
تكون في معنى (أي) التي تقع للعبارة والتفسير ، وذلك قوله تعالى : (وَانْطَلَقَ
الصفحه ٢٢٣ : أولى ؛ لأن أن أمكن في عمل النصب من غيرها فهي أقوى على التجوّز فيها بأن
تعمل مضمرة و (كذا بأن) أي من
الصفحه ٢٢٦ : جيرتنا استقلّوا
أي أفي حق هذا الأمر؟ الرابع أن تقع بعد
لا جرم نحو : (لا
جَرَمَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ
الصفحه ٢٣٠ : تقول : إن بدلك زيدا أي : إن مكانك زيدا ، وإن جعلت البدل بمنزلة البديل قلت
: إن بدلك زيد أي إن بديلك زيد
الصفحه ٢٤٢ : )
(الآية : ١١٩ ـ ١٢٠ سورة طه)
(٧) الأكثر أن
تكسر" إن" بعد حتى ، وقد تفتح قليلا إذا كانت عاطفة ، تقول
الصفحه ٢٤٤ :
فإنما حمله على
(منعهم) أي : ما منعهم إلا أنهم كفروا فموضع : أنهم كفروا رفع أي : ما منعهم لا
كفرهم