البحث في الأصول في النحو
٣٣٨/١٦ الصفحه ٢٥٤ :
حماض الجبل
قال سيبويه
والنحويون يقولون : إنما بناه يعني مثل ؛ لأنه أضافه إلى غير متمكن وهو
الصفحه ٢٨٢ :
باب تمييز الأعداد
اعلم أن
الأعداد كالمقادير تحتاج إلى ما يميزها كحاجتها.
وهي تجيء على
ضربين
الصفحه ٣١٧ : ، فإن أدخلت الألف
قلت : وا زيداه ، فإن أضفت إلى أسم ظاهر غير مكنى قلت : وا غلام زيد ، فإن أدخلت
الألف
الصفحه ٣٩٧ : إلى تأنيثه وإنما وقع (أفعل) صفة من حيث وقع (فاعل)
؛ لأن فاعل في معنى (يفعل) وقد فسر أبو العباس معنى
الصفحه ٤١٢ :
أب وأخ وابن وما جرى مجراهن فصفات ليست منسوبة إلى شيء وهي أسماء أوائل في
أبوابها ولا يجوز أن تنسب
الصفحه ٤٣٩ : الخبر كتب عمر إلى أبي عبيدة بالشام : الغوث الغوث وأبو
عبيدة وعمر رحمه الله كتب إليه من الحجاز فالكتاب لم
الصفحه ٤٥٣ : الأمور
بكفّ الإله
مقاديرها (١)
فليس بآتيك
منهيّها
ولا قاصر عنك
الصفحه ٤٧٠ : الأعجمي المعرفة ، فإن صغرته صرفته فقلت : مسيجد ؛ لأنه قد
عاد البناء إلى ما يكون في الواحد مثله وصار مثل
الصفحه ١٠ : اللغة لا تكون وحيا ، وذلك أنهم ذهبوا إلى أن أصل
اللغة لا بدّ فيه من المواضعة.
قالوا : وذلك
بأن يجتمع
الصفحه ١٦٣ : الكتاب.
وهذه الأفعال
المتعدية تنقسم ثلاثة أقسام : منها ما يتعدى إلى مفعول واحد ومنها ما يتعدى إلى
الصفحه ١٦٩ : ولا تقول لمن أضربته.
واعلم أن من
الأفعال ما يتعدى إلى مفعولين في اللفظ وحقه أن يتعدى إلى الثاني بحرف
الصفحه ١٧٦ :
باب الفعل الذي يتعدى إلى ثلاثة مفعولين (١)
اعلم أن
المفعول الأول في هذا الباب هو الذي كان فاعلا
الصفحه ١٧٧ :
واعلم أن هذه
الأفعال المتعدية كلها ما تعدى منها إلى مفعول وما تعدى منها إلى اثنين وما تعدى
منها
الصفحه ١٧٨ :
مسائل من هذا الباب
تقول : سرقت
عبد الله الثوب الليلة فتعدى (سرقت) إلى ثلاثة مفعولين على أن لا
الصفحه ١٨٤ : والهاء راجعة
إلى يوم الجمعة ، وإذا أضمرته وشغلت الفعل عنه خرج من أن يكون ظرفا والظروف متى
كني وتحدث عنها