البحث في الأصول في النحو
١٦٧/٧٦ الصفحه ٧٩ :
يقم عمرو فالعامل هو الفعل على عمله أين نقلته لا يغيره عن عمله شيء أدخلت عليه ما
يعمل فيه أو لم يعمل
الصفحه ٨٠ : أن
اسم الفاعل لا يحسن أن يعمل إلا أن يكون معتمدا على شيء قبله ، وذكرنا ما يحسن من
ذلك وما يقبح في باب
الصفحه ٩٠ : : كان زيد في
داره أبوه لم يجز ؛ لأن الظرف للأب فليس من كان في شيء وقد فصلت به بينها وبين
خبرها ولو قلت
الصفحه ٩١ :
يصح سماع الشيء عن العرب لجىء فيه إلى القياس ولا يجيزون أيضا : كان أبوه
قائم زيد.
وكان أبوه زيد
الصفحه ٩٤ : منطلق زيد) فتجتمع
اللغة الحجازية (١) والتميمية فيهما معا ؛ لأن بني تميم لا يعملونها في شيء
ويدعون الكلام
الصفحه ١٠٣ :
غيره لم يحسن هو به فكأن ذلك الشيء مثلا وجهه أو عينه وإنما مثلت لك بوجهه
وعينه تمثيلا ولا يجوز
الصفحه ١٠٥ : الذي منه أثر
يعني أنه إذا ورد بناء فعل التعجب من
شيء من الأفعال التي سبق أنه لا يبنى منها حكم
الصفحه ١١٥ : (ما) وبين
الاسم لم تعمل في شيء ورفعت (قريبا) لأنك عطفته على (نعم) ونعم في موضع رفع ؛ لأنه
خبر مقدم ولا
الصفحه ١٢٦ : والتنوين منه فعل أو لم يفعل
؛ لأن المضمر وما قبله كالشيء الواحد فكرهوا زيادة التنوين مع هذا الزيادة نحو
الصفحه ١٤٥ : أو إشارة إلى الجنس فأما الواحد المعهود : فأن يذكر
شيء فتعود لذكره فتقول : الرجل وكذلك الدار والحمار
الصفحه ١٥٦ : يمتنع من هذا الباب شيء من المصادر أن يقع موقع الحال إذا كانت قصته هذه
القصة وخالف سيبويه وقد جاء بعض هذه
الصفحه ١٦٦ : القصار ، فإن نونت
المصدر أو أدخلت فيه ألفا ولاما امتنعت إضافته فجرى كل شيء على أصله فقلت : أعجب
ركوب زيد
الصفحه ١٨٤ : هؤلاء إلى المنع مطلقا ، فإن جاء شيء من ذلك يؤول نحو قولهم
الليلة الهلال والرطب شهري ربيع التقدير طلوع
الصفحه ١٨٧ : ، فإن جاء شيء من ذلك يؤول نحو قولهم الليلة الهلال
والرطب شهري ربيع التقدير طلوع الهلال الليلة ووجود
الصفحه ٢٠٠ : هذه المسألة ؛ لأن الباء يقرب
معناها من معنى مع إذ كانت الباء معناها الملاصقة للشيء ومعنى (مع) المصاحبة