البحث في الأصول في النحو
٤٥٤/١٣٦ الصفحه ١٧ : أن القدر الذي يفهم منه قصد
التواطؤ لا بدّ أن يفرض فيه التوقيف.
والمختار عندنا
أن العقل يجوّز ذلك
الصفحه ٥٠ : ورأيت مسلما ومررت بمسلم وإنما قلت (سالم) ؛ لأن في الأسماء معتلا لا تدخله
الحركة نحو : قفا ورحى تقول في
الصفحه ٦٥ : أن ذكرت الحديث.
فالفاعل مضارع
للمبتدا من أجل أنهما جميعا محدث عنهما وإنهما جملتان لا يستغني بعضهما
الصفحه ٦٦ : السامع بذكر
الاسم الذي تحدثه عنه ليتوقع الخبر بعده فالخبر هو الذي ينكره ولا يعرفه ويستفيده
والاسم لا
الصفحه ٧١ :
ومضمره كظاهره وأنت إذا قلت : زيد قائم فالضمير لا يظهر في واحده ولا في
تثنيته ولا في جمعه ، فإن قال
الصفحه ٧٤ : فمن ذلك أن يقول القائل : ما بقي لكم أحد فتقول : زيد
أو عمرو أي : زيد لنا ومنه لو لا عبد الله لكان كذا
الصفحه ٧٩ : وهو عاقل.
والضرب الثالث
: أفعال منقولة يراد بها غير الفاعل (١) الذي جعلت له نحو قولك : لا أرينك
الصفحه ٨٠ :
خبرا أو استخبارا هو في جميع هذه الأحوال لا بدّ من أن يرفع به الاسم الذي
بني له فالأفعال كلها
الصفحه ٨٤ :
أيضا إذ كان الفعل لا يخلو من أن يكون في مكان كما أنه لا بد من أن يكون مشتقا من
مصدره نحو قولك : سير
الصفحه ٨٨ : الشاعر :
حتى ظهرت فما
تخفى على أحد
إلا على أحد
لا يعرف القمرا
فقد فسر هذا
الصفحه ٩٠ :
كأنه قال :
وليس الخبر يلقى المساكين كل النوى ولكن هذا المضمر لا يظهر وأصحابنا يجيزون :
غلامه كان
الصفحه ١٠٢ :
في الأسماء نحو : ابن واسم وامريء وما أشبهه لما دخلها النقص الذي لا يوجد
إلا في الأفعال والأفعال
الصفحه ١٠٥ : نحو ولا فقه وإنما يركن إلى هذا ضعفة أهل النحو ومن لا
حجة معه وتأويل هذا وما أشبهه في الإعراب كتأويل
الصفحه ١٢٧ : ) لا يؤنث ولا يذكر ولا تدخله الألف واللام
ولا يثنى ولا يجمع فبعد من شبه الفاعل فكل (أفعل منك) بمنزلة
الصفحه ١٣٦ : والنهي فما كان فيها في معنى ما لا يتعدى من الأفعال
فهو غير متعد وما كان منها في معنى فعل متعد تعدى وهذه