البحث في الأصول في النحو
٥٠٩/١ الصفحه ٢١٨ :
وكذلك : كان وأخواتها فكما جاز لك في المبتدأ والخبر جاز مع (أن) لا فرق
بينهما في ذلك إلا أن الذي
الصفحه ٢٢٣ :
واعلم أنه قبيح
أن يلي (إن) المخففة الفعل إذا حذفت الهاء وأنت تريدها كأنهم كرهوا أن يجمعوا على
الصفحه ٢٤٢ :
مبتدأ وخبر
والجملة التي بعد (إنّ) لا موضع لها من الإعراب بعامل يعمل فيها من فعل ولا حرف
ألا ترى
الصفحه ٢٤١ :
باب كسر ألف إن وفتحها
ألف إن تكسر (١) في كل موضع يصلح أن يقع فيه الفعل والابتداء جميعا ،
وإن
الصفحه ٢٢٦ :
قال الله عز
وجل : (إِنَّ لَكَ أَلَّا
تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى (١١٨) وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها
الصفحه ٢٣١ :
تفصل بين الصفة والموصوف وتقول : إن زيدا منطلق وعمرا ظريف فتعطف عمرا على (إن)
ومثل ذلك قوله تعالى
الصفحه ٢٥٠ :
ذكر المواضع
التي تقع فيها إن وأن المفتوحة والمكسورة والتأويل والمعنى مختلف
تقول : إمّا
أنه ذاهب
الصفحه ٢٢٥ :
لناموا فما
إن من حديث ولا صالي (١)
قال : ويقال :
إنه أراد : لقد ناموا فلما جاء (بقد) قربت الفعل
الصفحه ٢٣٥ :
ويجوز أن تكون
الجارية مرفوعة بالابتداء وخبرها : (منطلقة) والجملة خبر (إن) فيكون التقدير : إن
الصفحه ٢٤٥ :
ذكر أن المفتوحة
أن المفتوحة
الألف مع ما بعدها بتأويل المصدر وهي تجعل الكلام : شأنا وقصة وحديثا
الصفحه ٢٥١ :
الموضع إنما
قال : وما يشعركم ثم ابتدأ فأوجب فقال : إنها إذا جاءت لا يؤمنون قال : ولو كان :(وما
الصفحه ٤٥١ :
بذلك أن هذا الفتح قد ضارعوا به المبني وأشبه خمسة عشر وكان هو الدليل على
أن (لا) مبنية مع النكرة
الصفحه ٢٢١ : هو القول ؛ لأنه لا فصل بينهما وبين (ما) في المعنى.
قال أبو علي
الفارسي : القول غير هذا ول (إن
الصفحه ٢٢٠ : :
إنما لا تعمل في ما بعدها كما أن (أرى) إذا كانت لغوا لم تعمل ونظير (إنما) قول
المرار :
أعلاقة
الصفحه ٢٣٠ :
وتقول : إن
غيرها إبلا وشاء كأنه قال : إن لنا غيرها إبلا وشاء ، وإن عندنا غيرها إبلا وشاء
فالذي