البحث في الأصول في النحو
٥٠٩/٣١ الصفحه ٩ : ، فإن تعمّل اليوم لذلك متعمّل وجد من نقّاد العلم من
ينفيه ويردّه.
ولقد بلغنا عن
أبي الأسود الدؤلي أن
الصفحه ١٥٤ : عليه.
واعلم أنّ (أن)
تكون مع صلتها في معنى المصدر وكذلك (ما) تكون مع صلتها في معناه ، وذلك إذا وصلت
الصفحه ٢٤٠ :
ومذهب الكوفيين
والبغداديين في (إن) التي تجاب باللام يقولون : هي بمنزلة (ما) وإلا وقد قال
الفرا
الصفحه ٢٤٩ : اللهُ إِحْدَى
الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ)(١) [الأنفال : ٧].
(فأن) مبدلة من
إحدى الطائفتين موضوعة
الصفحه ١١ :
ثم لك من بعد
ذلك أن تنقل هذه المواضعة إلى غيرها فتقول : الذي اسمه إنسان فليجعل مكانه (مرد) ،
والذي
الصفحه ١٥ :
سلمنا أن
التعليم إيجاد العلم لكن قد تقرّر في الكلام أن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى
فعلى هذا
الصفحه ٦٧ : ) ولبكر أخوك وما زيد قائم ، وأما بكر منطلق فهذه الحروف إنما تدخل على
المبتدأ وخبره لمعان فيها ألا ترى أن
الصفحه ٧٢ : موضعها (منطلقا) وما أشبهه ما كان
إلا رفعا فقد بان من جميع ما ذكرنا أنه قد يقع في خبر المبتدأ أحد أربعة
الصفحه ٢٢٩ : .
وزعم الخليل :
أن هذا يشبه قول الفرزدق :
فلو كنت
ضبّيا عرفت قرابتي
ولكنّ زنجي
الصفحه ٤٥٦ : في الجر فقال : يجوز أن تجر وتحمله على الرد ؛ لأنه من الخيل يعني في قوله
: أن تردها ؛ لأن (أن تردها
الصفحه ٤٩٨ : ؛ لأنه ليس بفعل والشاعر إن اضطر جعل المنفصل موضع المتصل قال حميد
الأرقط :
إليك حتّى بلغت إياكا
الصفحه ١٦ :
وزعم الأستاذ
أبو إسحاق الإسفرائيني : أن القدر الذي يدعو به الإنسان غيره إلى التّواضع يثبت
توقيفا
الصفحه ٣٧٦ :
باب (حتى)
(حتى) : منتهى
لابتداء الغاية بمنزلة (إلى) إلا أنها تقع على ضربين :
إحداهما : أن
يكون
الصفحه ٣٨٨ : أن
إن في البيت مكسورة لوجود اللام ، ولو كانت مفتوحة لقال أشذ ، لدخولها في خبر أن
المفتوحة ، وعلى حرف
الصفحه ٤٠٨ : أن تجري
ثلاثتهم وأربعتهم مجرى كلهم فتقول : مررت بهم ثلاثتهم ولك أن تنصب كما تنصب (وحده)
في قولك