البحث في الأصول في النحو
٥٠٩/٢٧١ الصفحه ٤١٥ : بعدوا عنه يرجعون إليه ، كأنهم تركوا النزول به ، وفارقوه فعفا ،
يريد عفا منهم بعد عهدهم ، أي : بعد أن
الصفحه ٤١٩ : الحال زيادة في الخبر فأشبهت خبر
المبتدأ الذي يجوز أن يكون صفة ويجوز أن يكون اسما والصفة ما كانت تفرق بين
الصفحه ٤٢٤ : : وكذلك أخوات حسبك نحو (هدك) والوجه
الآخر : في الإقتصار على حسب بغير خبر إن معنى الأمر لما دخلها استغنت عن
الصفحه ٤٥٨ :
يذهب إلى أنه
حذف (كلّ) بعد أن لفظ بها ثانية وقال : استغنيت عن تثنية (كلّ) لذكرك إياه في أول
الكلام
الصفحه ٤٧٠ :
لم تصرفه وقلت : هذا مساجد قد جاء إنما لم يصرف ؛ لأنه معرفة وإنه مثال لا
يكون في الواحد فأشبه
الصفحه ٤٧١ : سيبويه : على أن وبار رفع ، والمطرد فيما كان
آخره راء من وزن فعال أن يبنى على الكسر في لغة الحجاز
الصفحه ٤٧٦ : ويعقوب وكذلك فرعون
وهامان وما أشبهها لأنها في كلام العجم بغير هذه الألفاظ فمن ذلك أن إبراهيم بلغة
اليهود
الصفحه ٤٨٥ :
عاقلة لبيبة ورأيت عاقلة لبيبة فصرفته لأنك تحكيه ولو كان الاسم عاقلة
وحدها لم تصرف فحكاية الشيء أن
الصفحه ٤٩٩ :
يريد : حتى
بلغتك ، فإن ذكرت الفعل الذي يتعدى إلى مفعولين فحق هذا الباب إذا جئت بالمتصل أن
الصفحه ٥٠٢ : (١) ...
__________________
قدني من نصر الخبيبين قدي
لما اضطر شبهه بحسبي وهني ، لأن ما بعد
حسب ، وهن مجرور ، كما أن ما بعد قط
الصفحه ٥١٠ :
واعلم أنه لا
يبني شيء من هذا الباب على الكسر إلا وهو مؤنث معرفة ومعدول عن جهته وإنما يبنى
على
الصفحه ٥١٤ : اللفظ.
فأما (متى)
فسؤال عن زمان وهو اسم مبنيّ والقصة فيه كقصة (من وكيف) في أنه مغن عن جميع أسما
الصفحه ١٠ : سائر اللغات ، فكان آدم وولده يتكلمون بها ثم إن
ولده تفرّقوا في الدنيا وعلق كلّ واحد منهم بلغة من تلك
الصفحه ٢٣ : .
وقال ابن فارس
في موضع آخر : باب القول على أن لغة العرب لم تنته إلينا بكلّيتها وأن الذي جاءنا
عن العرب
الصفحه ٤٥ : الزمان ولما يستقبل ولا دليل في لفظه على أي
الزمانين تريد كما أنه لا دليل في قولك : رجل فعل كذا وكذا أي