البحث في أساليب بلاغية
٢٠٩/١ الصفحه ٢٧٥ :
ونظر ابن
الأثير إلى هذا الأسلوب نظرة أعمق وقال عنه : «وهذا النوع وما يليه هو خلاصة علم
البيان التى
الصفحه ٢٧٦ :
كان حسنا لما مل ، ولو سلّمنا إلى الزمخشرى ما ذهب إليه لكان إنما يوجد ذلك
فى الكلام المطول ، ونحن
الصفحه ٢٨١ : «كنتم»
إلى «جرين بهم» لفائدة ، وهى أنّه ذكر لغيرهم حالهم ليعجبهم منها كالمخبر لهم ،
ويستدعى منهم الإنكار
الصفحه ٢٢ : إلى معنى واحد وإن اختلف أصلاهما ؛ لأنّ كل واحد منهما هو
الإبانة عن المعنى والإظهار له. يقول : «فأما
الصفحه ١٧٨ :
٢ ـ قصر إضافى
: وهو غير الحقيقى وذلك بأن يكون القصر فيه بالإضافة إلى شىء مخصوص لا إلى جميع ما
عدا
الصفحه ٢٧٨ : ذلك قال : (وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ) ليدل على ما كان من أصل الكلام ومقتضيا له ، ثم ساقه
هذا المساق إلى
الصفحه ٥ : واعتمدت على
السابقين فى فصولها ، ولم ترجع إلى ما أثير فى هذه الأيام ، لأن الهدف ليس تجديد
البلاغة وإنما
الصفحه ٣٧ :
والعمدة فيخرج إلى ما ذكرنا من شناعات (١)» ، فهو لم ينكر فصاحة الألفاظ ونغمها ولكنه لم يرد أن
يفسر
الصفحه ٥٩ : تأخذ فى التزايد
متصاعدة إلى أن تبلغ حد الإعجاز ، وهو الطرف الأعلى وما يقرب منه.
ولم يعرّف
الفصاحة
الصفحه ٧٤ : بين
أسلوب وآخر.
وليست المزية
باللغة ومعرفتها ، لأنّ ذلك لا يؤدى إلى التفاوت بين الكلام ، ولا من أجل
الصفحه ٨١ : وجملة.
ولكننا لا بدّ
أن نحمد للسكاكى انتباهه إلى اشتراك كثير من المباحث التى ذكرها فى المسند والمسند
الصفحه ٢٨٠ :
فى مقام تخويفهم ودعوتهم إلى الله. ثم إنّ قومه لمّا أنكروا عليه عبادته
لله أخرج الكلام معهم بحسب
الصفحه ٨٩ :
الخبر
تعريفه :
وكان للبلاغيين
المتأخرين وقفة عند الخبر ودلالته ، وقد عادوا فى بحثه إلى منهج
الصفحه ١١٧ :
بَعْضُكُمْ بَعْضاً)(٢).
وقد تخرج هذه
الصيغة إلى معان مجازية كثيرة منها :
١ ـ الدعاء :
ويكون صادرا من
الصفحه ٢٠٧ :
وفى هذه
الأبيات خلاصة لأغراض الإيجاز ، فبه يصل المتكلم إلى هدفه من غير تمهيد أو زيادة
لا يقتضيها