البحث في النحو العربي
٤١٥/١٦ الصفحه ٤٩٢ :
وقول سعد بن
ناهب :
فيالرزام
رشّحوا بى مقدّما
إلى الموت
خوّاضا إليه الكتائبا
الصفحه ٤٩٣ : : وردت عاملة فى قول عبد الله بن قيس الرّقيات :
فتاتان أمّا
منهما فشبيهة
هلالا
الصفحه ٤٩٥ : ، أسمع فهو سميع ، أعطى فهو معطاء ، أهان فهو مهوان ،
أعان فهو معوان ؛ إلى جانب ما ذكرناه من أزهق فهو زهوق
الصفحه ٣٨٦ :
فى المعنى ، وهو : أكتفى ، وتكون أسماء أفعال إذا كان ما بعدها منصوبا ، فتقول :
قد عبد الله عشرة جنيهات
الصفحه ٥١١ : الهجان وعبدها
عوذا تزجّى
بينها أطفالها (١)
فجاز العطف
بالجر ؛ لأنه بمنزلة الواهب
الصفحه ٤٤ : نفسه فى حال كونه رطبا.
وأجاز الكوفيون
أن يقال : أنت زيدا أشهر منك عمرا ، عبد الله المحسن أفضل منه
الصفحه ٥٧ : عبد
الله بن همام السلولى (١) :
فلمّا خشيت
أظافيرهم
نجوت وأرهنهم
مالكا
الصفحه ٦٦ : صاحبها بوساطة الضمير دون الواو.
وذكر أبو حيان
قول عبد الله بن محمد بن أبى عيينة :
أبعد بلائى
إذ
الصفحه ٨٧ : رجلان وعبد الله منطلقين. حيث (منطلقين)
حال منصوبة ،
__________________
(١) شرح القمولى على
الكافية
الصفحه ٨٨ :
وعلامة نصبها الياء ؛ لأنها جمع مذكر سالم ، وصاحبها (رجلان وعبد الله) ،
وهو متعدد لفظا ومعنى.
ومن
الصفحه ١١١ : (الفاكهة) ، فجاز تأخرها وتقدمها.
ومنه قول طرفة
بن العبد :
فسقى ديارك
غير مفسدها
الصفحه ١١٩ : .
ـ التصغير والتحقير ، نحو : هو علىّ مدحورا
مقهورا.
ـ تصاغر النفس وتواضعها ، نحو : أنا عبد الله
آكلا كما
الصفحه ٢١٠ : ١ ـ
٣٤٨ ، ٣٤٩.
(٢) قراءة عبد الله
وأبى بالرفع ، وقراءة النصب هى المشهورة. ينظر : الدر المصون ١ ـ ٦٠٥
الصفحه ٣٣٥ :
(عبد) ، وهو مذكر. ويقال : عندى ثمانى إماء وأعبد ، فتذكر العدد ؛ لأن
التمييز المذكور أولا (إما
الصفحه ٥٠٠ : ).
وقول طرفة بن
العبد :
ثمّ زادوا
أنّهم فى قومهم
غفر ذنبهم
غير فخر