البحث في النحو العربي
٥٩٤/٦١ الصفحه ٥٧٤ :
أمّا ما يذكر
من قول الأعشى ميمون بن قيس :
ولست بالأكثر
منهم حصى
وإنما
الصفحه ٥٧٦ :
هما أرحم من
صديقهما. هم أشجع من غيرهم.
سمير أشفق من
خالد.
قد يفصل فى هذا
التركيب بين (من) واسم
الصفحه ٥٩٣ : بين اسم التفضيل و (من) ، وهو أجنبى ، وهذا لا
يجوز.
تنبيهات :
أولا : دلالة (من) فى تركيب التفضيل
الصفحه ١٨ : فى قوله تعالى : (وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللهِ وَما
جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا
الصفحه ٢٨ :
ومنه قول
الشاعر :
نجّيت يا ربّ
نوحا واستجبت له
فى فلك ماخر
فى اليمّ مشحونا
الصفحه ٤٦ :
فالعلاقة بين
الحال وصاحبها علاقة تأصيل وتحديد ، حيث إن صاحب الحال يجوز أن يكون من أشياء
مختلفة فى
الصفحه ٩٤ : دارة :
أنا ابن دارة
معروفا بها نسبى
وهل بدارة يا
للنّاس من عار
الصفحه ١٠٩ : : ١٣٩]. بنصب (خالصة) (١) بدلا من أن تكون حالا متوسطة بين المبتدإ (ما) وخبره
شبه الجملة (لذكورنا) ، وهى
الصفحه ١٣٠ :
ج ـ الحال من الفاعل والمفعول به معا :
قد تبين الحال
هيئة الفاعل والمفعول به معا أثناء جريان
الصفحه ١٣٥ :
لكن كثيرا من
النحاة جوّزوا مجىء الحال من المبتدإ إذا كان فيه فائدة ، ويكون ذلك إذا دخله
التنبيه
الصفحه ١٦٤ :
وحاصل ما سبق
من توضيح للاستثناء المنقطع أنه يمكن لنا أن نتلمس ثلاثة تراكيب :
١ ـ أن يكون
الصفحه ١٦٥ : النصب ، ويجيزون الإتباع ، يذكر
سيبويه : وأما بنو تميم فيرفعون هذا كله فيجعلون اتباع الظن علمهم (١). ومنه
الصفحه ١٩٩ :
مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحلّ
بحركة حرف الجرّ الزائد ، وخبر
الصفحه ٢٣٥ : ء) على حذف (عدا ، أو خلا) بعد (ما)
المصدرية ، فيكون (النساء) منصوبا على المفعولية.
ومن النحاة من
يؤول
الصفحه ٢٤٩ : ،
والجانبان أساس كل تركيب لغوى.
فى قوله تعالى
: (لا عاصِمَ الْيَوْمَ
مِنْ أَمْرِ اللهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ