البحث في النحو العربي
٤٧/١ الصفحه ١٥٦ : ) وغيرها مما يستثنى به.
ولو أمعنا
النظر فى حقيقة الاستثناء لوجدنا أنه مخالفة استدراكية فى الحكم ؛ لذا فإن
الصفحه ١٥٥ : رددته ، وذلك أنك بالاستثناء
تردّ الحكم الذى وقع على الأول ـ وهو ما قبل الأداة ـ عن ما بعد الأداة ، فتحدث
الصفحه ٢٢٤ : معنى
الاستثناء ، أى : إخراج ما أضيف إليها من ما سبقها ، وهو المستثنى منه ، أو الحكم
السابق عليها
الصفحه ١٦٠ :
اعتداد بسبق (إلا) مع المستثنى للمستثنى منه ، فالرتبة محفوظة مع هذا
الحكم. إذا قلت : كتبت الصفحة
الصفحه ١٥٨ : مجيبين.
وأنت تلمس
دلاليا أن الاستثناء المفرغ يعنى نقض الحكم المذكور عن كل ما عدا المستثنى ، مع
ملاحظة
الصفحه ٤٩ : الصابرين.
لقد أجاب فى
ثقة ، وجلس فى هدوء ، وتكلم بأدب.
ملحوظة :
أذكّر بأن شبه
الجملة حكمها حكم الجملة
الصفحه ٩٦ : ) ، وتتخذ معيارا للحكم على اللاحق بها بعد فاء الجزاء ؛ نحو : أما
صديقا مصافيا فليس بصديق مصاف
الصفحه ١٥٩ : توضيحه ، أى :إخراج ما أضيف إليهما
مما قبلهما فى الحكم المعنوى ، فيعطيان لذلك معنى المخالفة المعنوية ، سمع
الصفحه ٢٠٧ : استثنيت حكمها من حكم ما سبقها من
مستثنى ، وهو المخالفة فى الإقرار ، فيكون حكمها بالإقرار ، فتضاف إلى الستة
الصفحه ٢٢٥ : حكم القوم فى مجيئهم ، وحكم محمود فى عدم مجيئه. أما إذا قلت : جاء قوم غير
محمود. فإن (غيرا) خالفت بين
الصفحه ٥٠ : لصاحبها أثناء حدث ما
، والنعت يكون بالخبر ، كما أن الحال حكم ، والحكم يكون بالكلام الخبرى. لهذا
فإنهم لا
الصفحه ٩٧ :
ب ـ المصدر
المذكور بعد (أما) ، ويتّخذ معيارا للحكم اللاحق به بعد فاء الجزاء : الفرق بين
هذا الموضع
الصفحه ١٢٨ : بعد زمن
الحال.
ومنها أن تقول
: أعرض عليه القضية وقد حكم فيها. الجملة الفعلية (وقد حكم) فى محل نصب
الصفحه ١٥٧ : من أحد
حيث الفعل (أحاشى)
ـ أى : أستثنى ـ إخبار بالاستثناء لا إنشاء له ، فيأخذ ما بعده الحكم
الصفحه ١٦٢ : (إلا) حكم ما قبلها ، نحو : (لا يَذُوقُونَ فِيهَا
الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى) [الدخان : ٥٦