|
٢٥ فغن واطرب ألست تسمع |
|
من ملكوت السما نشيدا ٦٧٦ |
|
٢٦ ان السموات راقصات |
|
صفق ٦٧٧ لها ان تكن رشيدا |
|
٢٧ واخضر فيه عود ٦٧٨ الامانى |
|
حيث الغوانى ضربن عودا |
|
٢٨ وطوق ٦٧٩ العز أي عز |
|
بامرة المؤمنين جيدا |
|
٢٩ جيد له ذل كل جيد |
|
يقود سلطانه الجنودا |
|
٣٠ اتته من مبدء المبادى |
|
خلافة اعقبت وجودا |
|
٣١ ولاية لا اجل منها |
|
ولا عليها ترى مزيدا |
|
٣٢ ولاية معنوية لا |
|
محيص عنها ولا محيدا |
|
٣٣ لحكمها انقاد كل شئ |
|
طوعا وكرها كما اريدا |
|
٣٤ قم واروعنى حديث عهد |
|
قد كان ميثاقه اكيدا |
|
٣٥ لما اتى الوحى يوم خم |
|
وقد حوى الوعد والوعيدا |
|
٣٦ قام نبى الهدى خطيبا |
|
وكان رب الورى شهيدا |
|
٣٧ فبلغ الامر في على |
|
بكل ما يرغم ٦٨٠ الحسودا |
|
٣٨ فقال في خطبة تفوق |
|
بلفظها الجوهر النضيدا |
|
٣٩ ألست اولى بكم فقالوا |
|
بلى وقد اضمروا الحقودا |
|
٤٠ فقال من كنت مولاه هذا |
|
مولاه اكرم به عميدا |
|
٤١ فقد تغذى بعلم ربى |
|
إذ كان في بيته وليدا |
|
٤٢ وامره من ماضيه امضى |
|
على البرايا بيضا وسودا |
__________________
٦٧٦. النشيد : الشعر الذى ينشده القوم بعضهم بعضا وما يترنم به من النثر والشعر.
٦٧٧. صفق أي اضرب بباطن الراحة على الاخرى وبالفارسية كف بزن ، دست)
٦٧٨ العود في المصراع الاول بمعنى الغصن بعدان يقطع وفى الثاني آلة من المعارف يضرب بها.
٦٧٩. طوق العز جيدا أي البسه اياه والجيد العنق.
٦٨٠. يرغم : يكره.
