(٢٥)
« الرزية الكبرى »
|
٣٢٢ لهفى لها لقد اضيع قدرها |
|
حتى توارى بالحجاب بدرها |
|
٣٢٣ تجرعت من غصص الزمان |
|
ما جاوز الحد من البيان |
|
٣٢٤ وما اصابها من المصاب |
|
مفتاح باته حديث الباب |
|
٣٢٥ ان حديث الباب ذو شجون ١٦٢ |
|
مما جنت به يد الخؤن ١٦٤ |
|
٣٢٦ أيهجم العدى على بيت الهدى |
|
ومهبط الوحى ومنتدى ١٦٥ الندى |
(٢٦)
« الضرم ١٦٦ في الباب »
|
٣٢٧ أيضرم النار بباب دارها |
|
وآية النور على منارها |
|
٣٢٨ وبابها باب نبى الرحمه |
|
وباب ابواب نجاة الامة |
|
٣٢٩ بل بابها باب العلى الاعلى |
|
فثم وجه الله قد تجلى |
|
٣٣٠ ما اكتسبوا بالنار غير العار |
|
ومن ورائه عذاب النار |
|
٣٣١ ما اجهل القوم فان النار لا |
|
تطفئ نور الله جل وعلا |
__________________
١٦٣. الحديث ذو شجون أي : دو فنون متشعبة تأخذ منه في طرف فلا تلبث حتى تكون في آخر ويعرض لك منه ما لم تمن تقصده ، وفى اللعة الشجون جمع الشجن : الهم والحزن.
١٦٤. الخؤن : الكثير الخيانة.
١٦٥. المنتدى : المجلس.
١٦٦. الضرم : الاشتعال.
