|
٨٩٤ كرسى علمه العظيم ارفع |
|
من السموات العلى واوسع |
|
٨٩٥ فانه في علمه الاشراقى |
|
مليك عرشه بالاستحقاق |
|
٨٩٦ وكيف وهو اعظم المرائى |
|
لغيب ذات بارئ الاشياء |
|
٨٩٧ فانه كالشمس والضياء |
|
من المحمدية البيضاء |
|
٨٩٨ فهل ترى بغيره يصاهى |
|
مهجة ياسين وقلب طاها |
|
٨٩٩ الى علاه منتهى مكارمه |
|
ذا فاتح الخير وهذا خاتمه |
|
٩٠٠ له الخلافة المحمدية |
|
في كل مكرماته العلية |
|
٩٠١ له الخلافة الالهية في |
|
عباده اكرم به من خلف |
|
٩٠٢ يعرب حقا في تجلياته |
|
عن ذاته العليا وعن صفاته |
(٦٤)
« السجن والسر»
|
٩٠٣ يفصح صدقا وهو في السجون |
|
عن مستسر غيبه المكنون |
|
٩٠٤ هو اسمه الاعظم وهو مختفى |
|
والمظهر الاتم للكنز الخفى |
|
٩٠٥ أو في حجاب القدس ناموس الازل |
|
فلا يزال باطنا ولم يزل |
|
٩٠٦ أو في محيط الكبرياء والشرف |
|
كالدرة البيضاء وهى في الصدف |
|
٩٠٧ واشرقت من حلق القيود |
|
نقطة قطب حلقة الوجود |
|
٩٠٨ ومذ على الجسر غدا مصفدا |
|
وكان عرشه على الماء٣٧٣ بدا |
|
٩٠٩ يمثل المبدء في ثنائه |
|
في جبروته وكبريائه |
__________________
٣٧٣. الآية السابعة من سورة الهود.
