|
١٥٢٢ فاصبحت خزانة اللاهوت |
|
حلبة ٥٠٣ خيل الجبت والطاغوت |
|
١٥٢٣ صدر تربى فوق صدر المصطفى |
|
ترضه الخيل على الدنيا العفا |
(١٠٣)
« الراس الكريم »
|
١٥٢٤ ترى العوالي ٥٠٤ مركز المعالى |
|
مدرجة لذروة الكمال |
|
١٥٢٦ نال من العروج ما تمنى |
|
كقاب قوسين دنا أو ادنى |
|
١٥٢٧ حتى تجلى قائلا انى انا |
|
من شجر القناة ٥٠٦ في طور الفناء |
|
١٥٢٨ لسان حاله لسلطان القدم |
|
سعيا على الراس اليك لا القدم |
|
١٥٢٩ وسوقها الى يزيد الطاغية |
|
اشجى فجيعة وادهى داهية |
|
١٥٣٠ وما راته في دمشق الشام |
|
يذهب بالعقول والاحلام |
|
١٥٣١ اما مهاراس الامام الزاكى |
|
وخلفها النوائح البواكي |
|
١٥٣٢ أو الكتاب الناطق المبين |
|
حف به الحنين والانين |
__________________
٥٠٣. الحلبة : الخيل تجمع للسباق وبالفارسية اسب دوانى.
٥٠٤. العوالي : الرماح.
٥٠٥ البراق : اسم مركب النبي « ص » الذى ركبه في ليلة المعراج.
٥٠٦. القناة : الرمح أو عوده و« انى انا » ماخوذ من الاية ١٢ من سورة طه في قصة موسى عليه السلام في الواد المقدس : فلما اتاها نودى يا موسى انى انا ربك فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى.
