ثلاثة عشر ، تسعة عشر ، ثلاث عشرة ، تسع عشرة».
كلّها أعداد مركّبة من عددين تركيبا مزجيّا لا فاصل بينها. فكلّ من الأعداد من «واحد إلى تسعة» ، إذا زيدت عليها «العشرة» تصبح أعدادا مركّبة
ـ هل يختلف العددان المرّكبان «أحد عشر ، واثنا عشر» عن الأعداد من «ثلاثة عشر إلى تسعة عشرة»؟ ولماذا؟
أجل. يختلف العددان المركّبان «أحد عشر ، اثنا عشر» عن غيرهما لأنّهما يطابقان معدوديهما في التّذكير والتّأنيث ، كما هو مبيّن في أمثلة المجموعة الأولى.
ـ كيف يعرب العددان «اثنا عشر»؟
يعرب الجزء الأوّل من العدد ، ويبقى الجزء الثّاني «عشرة» مبنيا على الفتح ؛ ولكن الجزء الأول من العددين «اثنا عشر ، اثني عشر» يرفع بالألف ، وينصب ويجر بالياء لأنّه ملحق بالمثنّى.
ـ كيف يعرب معدودهما؟
إنّ معدودهما دائما تمييز منصوب.
هذه أحكام العددين «أحد عشر ، اثنا عشر» وشروطهما ، أمّا الأعداد المركّبة الباقية من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر ، توضحها أمثلة المجموعة الثّانية :
ـ نأخذ معدود المجموعة الثّانية «عضوا ، سفينة».
أمذكّر أم مؤنّث؟
إنّ المعدود «عضوا» مذكّر ، والمعدود «سفينة» مؤنّث.
ـ أي جزء من الأعداد المركّبة من «ثلاثة عشر إلى تسعة عشر» خالف معدوده؟
![المرشد إلى قواعد اللغة العربيّة [ ج ٣ ] المرشد إلى قواعد اللغة العربيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1934_almorshed-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
