البحث في تنزيه الأنبياء عمّا نسب اإيهم حثالة الأغبياء
٦٥/١٦ الصفحه ٨٤ : ذكرناه ، ألزم اعتقاد وقوع هذه
الجهالات كلّها من آدم عليهالسلام وهي لا تجوز عليه ، فإنّها تؤدّي إلى الكفر
الصفحه ٩٤ : مباح إجماعا (٣).
__________________
(١) إشارة إلى الحديث
المشهور : «كلّ مولود يولد على الفطرة
الصفحه ١٠٩ : نبّه عليهالسلام على بعض هذه الكيفيات فقال (١) : كلّ ابن آدم تأكله الأرض إلاّ عجب الذّنب فإنه منه خلق
الصفحه ١١٠ : صكيك العظام (٢) ، وهو ينظر إليها حتى التأم كلّ جسد على ما كان عليه من
الأجزاء التي كانت له قبل ، ثم طار
الصفحه ١٥٧ : أوحى ؛ ففرض عليّ خمسين صلاة في كلّ يوم وليلة.
فنزلت إلى موسى صلىاللهعليهوسلم فقال : ما فرض ربّك
الصفحه ١٦٠ : الطاعة
وتشريف لها على سائر العبادات ، حتى إنّ الله تعالى يسأل الحفظة في كلّ يوم وليلة (١) : كيف تركتم
الصفحه ١٦٥ : بجميع هذه الكائنات ، ثم : جميعها تنقسم في الشّرع قسمين : فروض ومندوبات.
وكلّها عبادات ومعاملات ، لكنّ
الصفحه ١٦٦ : سنة ، وأنّ الباقي من ذلك بعد إسقاط سنّ عدم التكليف خمس
وخمسون ، وأنّ فرض الصّوم فيها كل سنة شهر يبلغ
الصفحه ١٦٧ : حروف تكبيرة الإحرام والسّلام اللّذين هما أحد وعشرون
، بحرفين مشدّدين وحرفين ممدودين ، صار الكلّ ألفين
الصفحه ١٧٣ : البطّال المنهمك في غلواء التّعطيل ، المرتبك (٢) في طماعية الأمل المخيل (٣) ، الذي يسمع الأذان في كلّ يوم
الصفحه ١٧ : ص ٣.
ونخرج من هذا
ومثله ـ ممّا لا ضرورة إلى الاستفاضة فيه ـ إلى أنّ جمهرة المسلمين ، في كل عصر ،
ينزّهون
الصفحه ٢٠ : ء ممّن كانوا غرضا للكلام ، ولم يكن المؤلف يغادر
الفصل قبل أن يستوثق من إزالة كلّ وهم وكلّ لبس ، وبعد
الصفحه ٢٢ : ).
وقد كشفت كتابة
المؤلّف ـ رحمهالله وأثابه كل خير ـ عن معرفة بعلوم القرآن ، والحديث ، وبسطة
يد في
الصفحه ٢٥ :
المعرفة ، وجودة
التّأليف ، وحسن الشعر وقال فيه : «كان واحد الدهر في كل فن من فنون الأدب» ،
وكانت
الصفحه ٣٣ : ، المعصومين من كلّ صغير وكبير من اللّمم والعصيان ، سفرة من خاصّة
الأخيار المرسلين الأبرار المشهود لهم بخالصة