[ضمير الفصل]
[مواضعه وإعرابه]
[قال ابن الحاجب :]
«ويتوسط بين المبتدأ والخبر ، قبل العوامل وبعدها ، صيغة»
«مرفوع منفصل مطابق للمبتدأ ، يسمّى فصلا ، ليفصل بين»
«كونه نعتا وخبرا ، وشرطه أن يكون الخبر معرفة ، أو أفعل»
«من كذا ، نحو : كان زيد هو أفضل من عمرو ، ولا موضع»
«له عند الخليل وبعض العرب يجعله مبتدأ ، ما بعده خبر» ؛
[قال الرضى :]
قوله : «قبل العوامل» ، نحو : زيد هو المنطلق ، وقوله : «وبعدها» ، أي بعد دخول عوامل المبتدأ والخبر ، وهي باب «ظنّ» نحو : ظننته هو الكريم ، وباب «إنّ» نحو : (إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)(١) ، و «ما» الحجازية ، نحو : ما زيد هو القائم ، وباب «كان» نحو : (كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ)(٢) ،
قوله : «صيغة مرفوع» ، لم يقل ضمير مرفوع ، لأنه اختلف فيه ، كما يجيء ، هل هو ضمير ، أو ، لا ، ولا يمكن الاختلاف في أنه صيغة ضمير مرفوع ؛ (٣)
__________________
(١) من الآية ١٦ في سورة القصص ،
(٢) من الآية ١١٧ في سورة المائدة ،
(٣) يعني أن التعبير بصيغة مرفوع أحوط لتصلح للمذهبين ،
![شرح الرضيّ على الكافية [ ج ٢ ] شرح الرضيّ على الكافية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1799_sharh-alrazi-alakafiate-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
