الصفحه ١٢٢ : ء الذين تولوا قتل عثمان ونحن نخاف انتشار الامر به فان
رأيت أن تسيرى معنا لعل الله يرتق بك فتق هذه الامة
الصفحه ٢٢١ : مروان بن الحكم وهو متكئ على
رجل فقال له ما بك؟ هل بك جراحة؟ قال نعم يا امير المؤمنين وما ارانى إلا لما
الصفحه ٢٠٧ : الاحنف بن
قيس فمن قائل يقول مرحبا بك وبمن جئت من عنده ومن قائل يقول لا مرحبا بك ولا بمن
جئت من عنده حتى
الصفحه ٣٣ : طائفة تختص بكونها أولياء
لغيرها وليس لذلك الغير مثل ما اختصت به في الولاء وتفرد من جملتهم من عناه الله
الصفحه ٦٥ : ابسط يدك
نبايعك فان الناس لا يرضون إلا بك ; فقال لهما لا حاجة لي في ذلك ولئن أكون لكما
وزيرا خير لكما
الصفحه ٦٦ :
فقالوا بايعنا لا نجد غيرك ولا نرضى إلا بك ; وروى اسماعيل بن محمد عن محمد بن سعد
عن أبيه قال أرسل علي ابن
الصفحه ٧٦ : الحكم وسعيد بن
العاص فقالا لها انا لنظن ان الرجل مقتول وأنت قادرة على الدفع عنه فان تقيمي يدفع
الله بك
الصفحه ٨٦ : فقالوا له بايعنا على الطاعة لك فتفكر ساعة فقال
الاشتر يا علي ان الناس لا يعدلون بك غيرك فبايع قبل أن
الصفحه ٩٢ :
والمدر.
وقوله (ع) والذى فلق الحبة وبرأ النسمة
لقد عهد النبي صلى الله عليه وآله إلي ان الامة ستغدر بك من
الصفحه ٩٩ : خفيه
فقال له مرحبا بك يا عمار فيما جئت؟ قال جئتك بهذا الكتاب فاخذه من يده فلما قرأه
تغير واستشاط غضبا
الصفحه ١٠٢ :
عثمان (١)
فلما كان بعد ايام عاد إليه علي (ع) فوعظه فقال لست ابدء بك وانى لاعلم شأنك لي
دعني
الصفحه ١٠٤ : بمكانك واطمأننت إلى نفسك ووثقت بامنية
من مناك ولن تنتهي بك الامنية دون الذلة فاحداهما خير لك من الاخرى
الصفحه ١١١ : وأنت شاهد طلبك الناس بدمه وان لم تشهد لم تعدك بك الناس أحدا ، فقال
ابن عباس لاسامة يا أبا محمد أتطلب
الصفحه ١٢٦ : الله بك لهواك على
رسول الله أتدرين والله لو سرت مسيرك هذا ثم قيل لي ادخلي الفردوس لاستحيت ان القى
رسول
الصفحه ١٥٣ : لما به فقالت اقتلوه قتله الله وكانت عندها امرأة من اهل البصرة فقالت لها يا
اماه اين يذهب بك أتأمرين