(٣٢)
سورة السجدة
سمّيت أيضا سجدة لقمان ، لئلّا تلتبس بحم السجدة ، تسمية للشيء باسم مجاوره.
وهي مكّيّة ما خلا ثلاث آيات منها ، فإنّها نزلت بالمدينة ؛ (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) (١) إلى تمام الآيات. وهي ثلاثون آية.
أبيّ بن كعب عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «من قرأ ألم تنزيل ، وتبارك الّذي بيده الملك ، فكأنّما أحيا ليلة القدر».
وأيضا : «من قرأ ألم تنزيل في بيته ، لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيّام».
وروى ليث بن أبي الزبير عن جابر ، قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لا ينام حتّى يقرأ ألم تنزيل ، وتبارك الّذي بيده الملك. قال ليث : فذكرت ذلك لطاوس ، فقال : فضّلتا على كلّ سورة في القرآن. ومن قرأهما كتب له ستّون حسنة ، ومحي عنه ستّون سيّئة ، ورفع له ستّون درجة.
وروى الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «من قرأ سورة السجدة في كلّ ليلة جمعة ، أعطاه الله كتابه بيمينه ، ولم يحاسبه بما كان منه ، وكان من رفقاء محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم وأهل بيته عليهمالسلام».
__________________
(١) السجدة : ١٨.
![زبدة التّفاسير [ ج ٥ ] زبدة التّفاسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1721_zubdat-altafasir-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
