البحث في تفسير المراغي
٣٢/١٦ الصفحه ١١٦ : » وإما من غيره
وقد نفاها بقوله : «وَلا
ناصِرٍ».
(وَالسَّماءِ ذاتِ
الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ
الصفحه ١٣٥ : خُلِقَتْ (١٧) وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨)
وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (١٩) وَإِلَى
الصفحه ١٦٥ : (٤) وَالسَّماءِ وَما بَناها (٥) وَالْأَرْضِ وَما طَحاها (٦) وَنَفْسٍ
وَما سَوَّاها (٧) فَأَلْهَمَها فُجُورَها
الصفحه ١٦٧ : الدالة على عظمة هذه الأجرام ـ أردفه ذكر صفات تدل على حدوثها فقال :
(وَالسَّماءِ وَما
بَناها) أي والسما
الصفحه ١٦٨ : الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً».
وقصارى ما سلف
ـ إنه بعد أن أقسم سبحانه بالضياء والظلمة ، أقسم
الصفحه ٩ : يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
(١٨) وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً (١٩) وَسُيِّرَتِ
الصفحه ١٠ : الناس إذا سمعوه أن يهرعوا إليه ويجتمعوا عند النافخ ، والأفواج : واحدها فوج
وهو الجماعة ، وفتحت السما
الصفحه ٢٢ : الله
تعالى جل شأنه.
وترجف : أي
تضطرب وتتحرك ، والراجفة : الأرض بمن عليها ، والرادفة : السماء وما فيها
الصفحه ٢٤ :
الرَّادِفَةُ) أي تتلوها السماء بما فيها من كواكب ، إذ تنشق وتنثر
كواكبها إثر اضطراب الأرض وميدانها.
عن أبىّ
الصفحه ٢٩ : بها.
(أَأَنْتُمْ أَشَدُّ
خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها (٢٧) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها (٢٨
الصفحه ٤٧ :
السماء مع ثقله.
(ثُمَّ شَقَقْنَا
الْأَرْضَ شَقًّا) أي ثم شققنا الأرض شقا مشاهدا مرئيا لمن نظر إليها
الصفحه ٨٨ :
بين سبحانه فى
أوائل هذه السورة أهوال يوم القيامة ، فذكر أنه حين انشقاق السماء واختلال نظام
العالم
الصفحه ٨٩ :
الإيضاح
(إِذَا السَّماءُ
انْشَقَّتْ) لفساد تركيبها واختلال نظامها ، حينما يريد الله خراب
هذا
الصفحه ٩٠ :
نؤمن بذلك كله ، ونكل علم حقيقته ، ومعرفة كنهه إلى الله تعالى الذي لا يعجزه شىء
فى الأرض ولا فى السما
الصفحه ٩٨ : حال.
المعنى
الجملي
أقسم سبحانه
بما فيه غيب وشهود ، وهو السماء ذات البروج ، فإن كواكبها مشهود نورها