البحث في تفسير المراغي
٢٧٣/١ الصفحه ٢٥٨ : حين يجىء الفتح
والنصر.
الإيضاح
(إِذا جاءَ نَصْرُ
اللهِ وَالْفَتْحُ) أي إذا رأيت نصر الله لدين الحق
الصفحه ٢٥٧ : سكان المعمورة.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
(إِذا جاءَ نَصْرُ
اللهِ وَالْفَتْحُ
الصفحه ٣٤ : تكون مقرّا للكافرين ، وينجى الله المؤمنين.
والخلاصة ـ إذا
جاء ذلك اليوم فصل الله بين الخلائق كما
الصفحه ١٥٢ : للأعين إذا جاء الملك فى جيوشه ومواكبه ، ولله المثل الأعلى.
(٣) (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ) أي
الصفحه ١٩٣ : عليه فى التأليف
والتعديل ؛ يقال قوّمه تقويما : واستقام الشيء وتقوّم : إذا جاء وفق التقويم ،
وممنون : أي
الصفحه ١٨٩ : ، والوزر : الحمل الثقيل ، وأنقض : أي أثقل ، والظهر إذا أثقله
الحمل سمع له نقيض ، أي صوت خفى.
الإيضاح
الصفحه ٢٦٠ :
وقد فهم النبي
صلى الله عليه وسلم من هذا أن الأمر قد تمّ ، ولم يبق إلا أن يلحق بالرفيق الأعلى
الصفحه ٢٥٩ : يزال بها حتى تبلغ مرتبة الكمال.
وخلاصة ما سلف
ـ إذا حصل الفتح وتحقق النصر ، وأقبل الناس على الدين
الصفحه ٢١٠ : ، ليلة كلها سلامة وأمن ، وكلها خير وبركة ، من مبدئها إلى نهايتها
؛ ففيها فرّج الله الكرب عن نبيه ، وفتح
الصفحه ١٢ :
وقد جعله الله
حدا تنتهى عنده الدنيا ، وتجتمع فيه الخلائق ، ليرى كل امرئ ما قدمت يداه ، فيجازى
الصفحه ٥ : الهدى ، وفى الحديث «أحب العمل إلى الله العجّ والثّجّ» والعج
: رفع الصوت بالتلبية ، والثج : إراقة دم
الصفحه ٢٣٠ :
وفى صحيح مسلم
عن مطرّف عن أبيه قال : «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ : ألهاكم التكاثر
قال
الصفحه ٥٣ :
وفتح الشين) وهى الناقة التي مضى على حملها عشرة أشهر ، وهى أكرم مال لدى
المخاطبين وقت التنزيل ، قال
الصفحه ٧٦ : ، وهو أعون له على ما تميل إليه نفسه.
(إِذا تُتْلى عَلَيْهِ
آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) أي
الصفحه ١٠٥ : صلى الله عليه وسلم ولمن معه.
وقد زاد سبحانه
أمر قدرته توكيدا فقال :
(إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ