( للمغص والنفخ في البطن )
( باسم الله الذي اتخذ إبراهيم خليلاً وكلم موسى تكليماً وبعث بالحق محمد نبياً ) ، ثم قل : ( يا ريح اخرجني بإذن الله تعالى ) ثلاث مرات .
( لعلة البطن )
عن الكاظم عليهالسلام : يكتب أُم القرآن والتوحيد والمعوذتان ، ثم يكتب ( أعوذ بوجه الله العظيم وعزته التي لا ترام وقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شر هذا الوجع ومن شر ما فيه ومن شر ما أحذر منه ) .
( لوجع البطن وغيره من الالم )
يضع يده عليه ويقول سبع مرات : ( أعوذ بعزة الله وجلاله من شر ما أجد ) ويضع يده اليمنى على الألم ويقول : ( باسم الله ) ثلاثاً .
( للزحير )
عثمان بن عيسى قال : شكا رجل إلى أبي الحسن عليهالسلام أن بي زحيراً لا يسكن ، فقال : إذا فرغت من صلاة الليل فقل : ( اللهم ما كان من خير فمنك لا خير لي فيه ، وما علمت من سوء فقد حذرتنيه ولا عذر لي فيه ، اللهم إني أعوذ بك أن أتكل على ما لا خير لي فيه أو أقع فيما لا عذر لي فيه ) .
( للخنازير )
يقرأ عليه ثلاثة أيام : ( باسم الله وبالله الله أكبر الله أكبر وهو يأمرك أن لا تكبر ) ـ ثلاث مرات ـ ، ثم قل : ( ابتدأ باللص قبل أن يبدأ بك ) ـ ثلاث مرات ـ ويتفل كل مرة ، فإنه يجفّ .
( لمن بال في النوم )
يكتب على الرقّ ويعلق عليه : ( هف هف هد هد هف هف هات هات أنا له كف كف كف هف هفف هفف [ هفف ] معهم مسعر لم قل هو الله أحد الغالب من حيث يستحسر العدو إبليس شحّ لبني آدم كما الذي سجد لآدم الملائكة بإذن الله ، إنه كريمة بنت كريمة وولد فلان بن فلان . . . شددت شددت بسورة سورة صفه صفه ختمت بخاتم سليمان بن داود لله رب العالمين ) .
