البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
١٧٣/١٦ الصفحه ٢٦٢ : أخذ البيعة له أو لغيره من فقهاء الأمصار ، ولم ينقل أحد من أعلام
أهل السنة أن البيعة أُخِذَت لهم ، لا
الصفحه ٢٦٣ :
إلا أنه لا يكون
إماماً بمجرد كونه أهلاً للإمامة ، وذلك لأن علماء أهل السنة أنفسهم اعتبروا أيضاً
في
الصفحه ٢٧٤ :
هذا العدد (١).
٢ ـ أن بعض علماء
أهل السنة اعترف برؤية الإمام المهدي ولقائه.
قال عبد الوهاب
الصفحه ٢٩٤ : أهل السنة بما روي في
الصحيحين وباقي الكتب المعتبرة عندهم ، وبأقوال أعلامهم وأساطين علمائهم.
وأما
الصفحه ٤٥ : آله الطيبين الطاهرين ، وبعد :
فهذه مسائل متفرقة ، اختلف فيها الشيعة
وأهل السنة ، واشتدت الحاجة إلى
الصفحه ٥٤ : سفينة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنه قال : الخلافة ثلاثون سنة ، ثم تكون بعد ذلك ملكاً (٢).
ولأجل
الصفحه ٨٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كما ذهب
إليه مشهور أهل السنة وكافة الشيعة ، كما أنها لم تكن بالشورى بين المسلمين ، ولم
تكن بإجماع
الصفحه ١٣١ :
(٣)
لماذا لم يتمسَّك أهل السنة بأهل البيت عليهمالسلام؟
تمهيد :
إن الأحاديث الصحيحة الدالة
الصفحه ١٣٣ : ، وابن
أبي عاصم في كتاب السنة وغيرهما عن زيد بن أرقم أيضاً ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٣٤ : أحمد بن حنبل في المسند ، وابن
أبي عاصم في كتاب السنة ، والبغوي في شرح السنة وغيرهم ، عن أبي سعيد الخدري
الصفحه ١٥٧ : معهم.
ومثل هذا كثير يعرفه المتتبع ، ويطول
شرحه لو أردنا استقصاءه.
ولو سلّمنا أن أهل السنة يحبون
الصفحه ١٥٩ :
إبراهيم الأنصاري ، ولد في الكوفة سنة ١١٣ هـ ، ونشأ فيها ، وكان فقيراً معدما ً ،
اتصل بأبي حنيفة وتتلمذ على
الصفحه ١٦٢ : رسمية :
بقي العمل بالمذاهب المتعدّدة عند أهل
السنة ، الأربعة وغيرها ، إلى أن جعل الخلفاء المدارس
الصفحه ١٦٤ : بالكوفة سنة ٨٠ هـ ونشأ فيها ، رأى أنس
بن مالك ، وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه ، ثم انقطع للتدريس
الصفحه ١٩٢ : . وكل ما روي في فضلهم فلا يعدو أن يكون أحاديث موضوعة أو
أحلام مكذوبة.
٢ ـ أن علماء أهل السنّة نصّوا