البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢١٢/١٦ الصفحه ١٦٧ :
دُعي إلى القول بخلق القرآن في زمن
المأمون العباسي سنة ٢١٨ هـ ، ثم في زمن المعتصم ، فأبى وامتنع
الصفحه ٤٥ : آله الطيبين الطاهرين ، وبعد :
فهذه مسائل متفرقة ، اختلف فيها الشيعة
وأهل السنة ، واشتدت الحاجة إلى
الصفحه ٨٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كما ذهب
إليه مشهور أهل السنة وكافة الشيعة ، كما أنها لم تكن بالشورى بين المسلمين ، ولم
تكن بإجماع
الصفحه ٢٦١ : أهل السنة لم يبايعوا إماماً
واحداً لهم من الحُكّام المعاصرين ولا من غيرهم ، وبذلك يكونون قد تركوا
الصفحه ٢٨١ :
فكيف عدَّ الأشاعرة بعد ذلك من الفرقة
الناجية؟
ثم إن ما ساقه الإيجي من عقائد أهل
السُّنّة فيه من
الصفحه ٢٨٥ :
الدليل
الخامس :
أن خلافة أبي بكر وعمر التي ارتكز عليها
مذهب أهل السنة لم نعثر على دليل واحد
الصفحه ١٦٠ : ء لهذه المذاهب ، فإن خلفاء بني العباس أرادوا أن
يلفتوا الناس إلى علماء من أهل السنة ، لتكون لهم المكانة
الصفحه ١٣٧ : أهل
السنة ، وقد ذكرنا تصحيح بعضهم فيما تقدم : منهم الحاكم النيسابوري في المستدرك ، والذهبي
في التلخيص
الصفحه ٢٧٤ :
هذا العدد (١).
٢ ـ أن بعض علماء
أهل السنة اعترف برؤية الإمام المهدي ولقائه.
قال عبد الوهاب
الصفحه ٢٧٩ : في
اعتقاد المتناقضات ، فنعتقد أن أهل السنة هم الناجون دون غيرهم ، والمعتزلة
والخوارج والشيعة وغيرهم
الصفحه ٨٢ : .
إلا أنَّا نتساءل : هل خفي على أعلام
أهل السنة هؤلاء الخلفاء الذين وصفهم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٢٥ : غنى وكفاية ، إلا أن
أهل السنّة يردّونها ويحكمون عليها بأنها مكذوبة ، لمخالفتها لأحاديثهم ، فلذا
رأينا
الصفحه ٢٤٨ : .
أسباب ضياع الشريعة عند أهل السنة :
إن الأسباب الداعية إلى ضياع الأحكام
وتحريفها كثيرة ، وحيث أن
الصفحه ١٠٣ : وخصوص من وجه ، فقد
يكون خليفة عند أهل السنة ولا يجوز الاقتداء به ، وقد يكون مقتدىً به وليس بخليفة
، وقد
الصفحه ١٥٨ :
(٤)
لماذا
هذه المذاهب الأربعة؟
تمهيد :
لقد اختلف أهل السنة إلى مذاهب كثيرة في
الفروع