البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢١٢/١ الصفحه ١٥٢ : الأحاديث الصحيحة
عند أهل السنة أن الأمة تفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ، فإذا
كانت
الصفحه ٢٧١ : تزعم الشيعة.
والجواب :
١ ـ أن جمعاً من علماء أهل السنة قد
اعترفوا بأن المهدي الموعود هو محمدبن
الصفحه ٢٧٠ : الإمامية ، وأما
على مسلك أهل السنة ، فأيضاً يكون إمام العصر هو الإمام المهدي محمد بن الحسن
العسكري
الصفحه ١٨٤ : السنة لمذاهبهم :
إن المتتبِّع لما كتبه أهل السنة ـ
علماؤهم وغيرهم ـ يجد أن التعصب للمذاهب كان قوياً
الصفحه ٢١٧ : أعلام أهل السنة على ذلك
:
قال ابن حجر في فتح الباري : واختُلف في
أول من أحدث الأذان فيها ـ أي في صلاة
الصفحه ٢٦٠ :
عند أهل السنة ولا
عند غيرهم ، وإما لعدم توفّر الصفات الأخرى فيه.
محاولة لدفع الإشكال وردّها
الصفحه ١٤٣ : ، وقد نصَّ غير واحد من أعلام أهل
السنة على أن المراد بالعترة هم العلماء لا الجهّال :
قال المناوي
الصفحه ٢٦٢ : أخذ البيعة له أو لغيره من فقهاء الأمصار ، ولم ينقل أحد من أعلام
أهل السنة أن البيعة أُخِذَت لهم ، لا
الصفحه ٢٦٣ :
إلا أنه لا يكون
إماماً بمجرد كونه أهلاً للإمامة ، وذلك لأن علماء أهل السنة أنفسهم اعتبروا أيضاً
في
الصفحه ٢٨٠ :
ثم ساق عقائد أهل السنة (١).
وهذا الدليل كما ترى ركيك ضعيف ، فإن كل
الفِرَق تدّعي أنها على ما كان
الصفحه ١٥٧ : معهم.
ومثل هذا كثير يعرفه المتتبع ، ويطول
شرحه لو أردنا استقصاءه.
ولو سلّمنا أن أهل السنة يحبون
الصفحه ٢٩٤ : أهل السنة بما روي في
الصحيحين وباقي الكتب المعتبرة عندهم ، وبأقوال أعلامهم وأساطين علمائهم.
وأما
الصفحه ١٣١ :
(٣)
لماذا لم يتمسَّك أهل السنة بأهل البيت عليهمالسلام؟
تمهيد :
إن الأحاديث الصحيحة الدالة
الصفحه ٢٦٤ : ولا خوف ولا ضرر ، وهذا أمر
مقدور للكل أو للأغلب ، مع أنَّا لا نرى أحداً من أهل السنة قام به.
٢ ـ مع
الصفحه ٢٨٧ :
سريرتهم ، وأما أهل السنّة فاتَّبعوا أئمتهم الذين لم يرِد في جواز اتّباعهم نصّ ،
ولم يُتَّفَق على نجاتهم