البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٧٨/١٦ الصفحه ١٠١ : (١)
وأما إذا قلنا بأن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد نصَّ على الخليفة من بعده كما هو
الصحيح ، فالمخالفة
الصفحه ١١٣ : النص.
وأما مسألة الإزراء بالمهاجرين والأنصار
فهذا من الخطابيات التي لا قيمة لها ، وذلك لأن تخطئتهم
الصفحه ١١٩ :
المعنى.
وأما لزوم التعبير بـ ( والي كل مؤمن )
للدلالة على هذا المعنى فهو غير صحيح ، وأهل اللغة
الصفحه ١٢١ : ) وغيرهم.
وأما قوله : « لا يلزم دوامه بعد وفاته
» فهو مكابرة ، لأن النبي لم يقيد هذه المنزلة بحال الحياة
الصفحه ١٢٢ :
وأما النبوة فقد صرَّح النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في حديث المنزلة باستثنائها ، حيث قال
: « إلا
الصفحه ١٤٥ : ، أما الكتاب فلأنه معدن العلوم الدينية والأسرار والحِكَم وكنوز
الحقائق وخفايا الدقائق. وأما العترة فلأن
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الذي أمره الله ببيان الدين ... (٢)
وقال في مورد آخر : وأما قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٩٠ : ، فإنه لم يقُل : هذا قول
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. فقد دار
قولكم بين أمرين لا ثالث لهما : إما
الصفحه ٢٦٠ :
عند أهل السنة ولا
عند غيرهم ، وإما لعدم توفّر الصفات الأخرى فيه.
محاولة لدفع الإشكال وردّها
الصفحه ٢٦٥ : الأحاديث السابقة.
* * * * *
وأما
الشيعة الإمامية فقد ذهبوا إلى أن إمام هذا العصر هو المهدي المنتظر
الصفحه ٢٦٨ : والخليفة موكول إلى الله ، ولم نرَ في
كتاب الله العزيز آية أشارت إلى أن شيئاً من ذلك موكول إلى الناس.
أما
الصفحه ٢٦٩ : الله تبديلا ) (٨).
فإذا اتّضح ذلك نقول : إن الإمام المهدي
عليهالسلام إما أن يكون
هو ذلك الإمام
الصفحه ٢٧٤ : .
وأما الإشكالات التي ذكروها في هذه
المسألة المتعلّقة بطول عمره عليهالسلام
، وبالفائدة منه حال غيبته
الصفحه ٢٨٣ :
النظر.
ومجموع كلامه لا يدل على أكثر من أن أهل
السنة جمعوا الأحاديث الصحيحة فقط ، أما أنهم عملوا
الصفحه ٢٩٣ : والطباع السيئة والأفعال القبيحة وعن دناءة الآباء وعهر الأمهات.
وأما أهل السنة
فجوَّزوا على النبي