البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٧٨/١ الصفحه ١ : مكتبة
الدكتور حسين مخطوط عن نسخة طاشقند.
٤
ـ مؤلف مجهول ـ أخبار العباس
وفضائله ومناقبه وفضائل ولده
الصفحه ٢١ : مكتبة
الدكتور حسين مخطوط عن نسخة طاشقند.
٤
ـ مؤلف مجهول ـ أخبار العباس
وفضائله ومناقبه وفضائل ولده
الصفحه ١١٨ : والممات.
فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان ، وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال
فيها : والي كل
الصفحه ١٥٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا أمر باتباع سُنَّة الخلفاء
الراشدين لا يخلو ضرورة من أحد وجهين : إما أن يكون
الصفحه ٢١٩ :
(
وجَّهت
وجهي للذي فطر السماوات والأرض
) ، وهو مذهب
الشافعي ، وإما أن يسبِّح ، وهو مذهب أبي حنيفة
الصفحه ١٢٩ : المهاجرين لم يكونوا في السقيفة ، ومَن بايع بعد ذلك كان إما عن اجتهاد لا
يكون مُلزِماً لغيره ، وإما عن إكراه
الصفحه ٥٧ :
عليها ، وهذا له
نظائر كثيرة في الأصول والفروع لا تخفى (١).
وأما حديث الخلفاء الاثني عشر فهو بيان
الصفحه ٨٤ : ، وعند الشيعة علي رضياللهعنه.
لنا وجهان : الأول : أن طريقه إما النص أو الإجماع. أما النص فلم يوجد لما
الصفحه ١٠٦ : علي والحسن والحسين
وأم كلثوم ، فرد أبو بكر شهادتهم. قلنا أما الحسن والحسين فللفرعين ، وأما علي وأم
الصفحه ١٢٥ : السنة ، إلا أن علماءهم ردّوا تلك الأحاديث إما بأنها منكرة ، فلا تكون
حجَّة ، أو اتهموا راويها بالتشيع
الصفحه ١٥٧ : أهل
البيت فالحب شيء والاتباع شيء آخر ، والأحاديث السابقة دلّت على لزوم الاتباع
لتحصل النجاة ، وأما
الصفحه ٢٦٤ : جل
شأنه لا يكلف الناس بما لا يطيقون ، أما أن ميتتهم لا تكون بسبب الاضطرار جاهلية
فهذا لا نسلّم به
الصفحه ٢٨٧ :
سريرتهم ، وأما أهل السنّة فاتَّبعوا أئمتهم الذين لم يرِد في جواز اتّباعهم نصّ ،
ولم يُتَّفَق على نجاتهم
الصفحه ٨٠ : غائبين عنها ، وهذا سيأتي بيانه في الحديث حول
بيعة أبي بكر في الفصل الآتي ، وأما عمر فكانت خلافته بنص أبي
الصفحه ٩٦ : إن فارقْنا القوم ولم تكن بيعة ، أن يُبايِعوا
رجلاً منهم بعدنا ، فإما بايعناهم على ما لا نرضى ، وإما