|
٣٤ ـ ما جاء ذو كرم يوما بمكرمة |
|
في الناس أشبع فيه البدو والحضرا |
|
٣٥ ـ إلا أبو طالب إن كنت تعرفه |
|
أبو اللذين أبوا إلا العلا سمرا |
|
٣٦ ـ أما ترى ألأرض تزهو من مكارمه |
|
كالروض حسنا ولما يجتدي المطرا |
|
٣٧ ـ حتى بنى للعلا بيتا وشيده |
|
فكان كعبة من قد حج وإعتمرا |
|
٣٨ ـ يوم إبن جدعان والعباس يعضده |
|
كي لا يرى عمد ألإسلام منكسرا |
|
٣٩ ـ كما الغيث عم ألأرض ماطره |
|
فأحييا بالنوال ألأرسم الدثرا |
|
٤٠ ـ بالنفس والمال وألأهلين دافع عن |
|
دين ألإله ولم يعبأ بمن كفرا |
|
٤١ ـ إني لأشكر للمهدي ما سلمت |
|
نفسي وهادي صنيعا كلما ذكرا |
|
٤٢ ـ هما اللذان عمود الدين قد رفعا |
|
هما اللذان إستقاما مثلما أمرا |
|
٤٣ ـ لله درهما جادا وما بخلا |
|
لله درهما جدا وما فترا |
|
٤٤ ـ هما هما رفعا للمجد أعمدة |
|
ما طاولتها الجبال الشامخات ذرى |
|
٤٥ ـ لما رأى ألله في الدنيا وفاءهما |
|
حباهما اليوم بالعز الذي بهرا |
|
٤٦ ـ خير البرية من أدى أمانته |
|
في العالمين ووفاها وما غدرا |
|
٤٧ ـ وكان مثلهما من يستفاد به |
|
فصار مدحهما فرضا على الشعرا |
|
٤٨ ـ ولا وربك لم أمدحمها طمعا |
|
ولا وربك لم أمدحهما بطرا |
|
٤٩ ـ يا بني علي خذاها من وليكما |
|
حسناء قد ألبست من مدحكم حبرا |
|
٥٠ ـ ما زان بيتكما التبر المذاب ولا |
|
الصخر المجاب ولا الوشي الذي نشرا |
|
٥١ ـ بل زينة ألأرض أنتم والسماء وما |
|
أعطاكم ألله غيبا فوق ما ظهرا |
|
٥٢ ـ إن تنعشاني فكم أنعشتما أُمما |
|
من قبل فيها فم ألأحداث قد فغرا |
|
٥٣ ـ بالله ربكما منا علي كما |
|
قدما مننتم على ألأيتام وألأسرى |
|
٥٤ ـ خذا لتاريخها قالوا وقلت فما |
|
أحلى مديحكما ما سار وإنتشرا |
|
٥٥ ـ ثم الصلاة عليكم كلما طلعت |
|
شمس وعاد ظلام الليل معتكرا |
التعليقات :
٦ ـ إشارة إلى المنائر الثمانية ، العاليات والواطئات في الروضة الكاظمية.
٢١ ـ إشارة إلى ناصر الدين شاه القاجاري.
٢٨ ـ فرهاد عم الشاه ونائبه في ألإشراف على البناء.
