البحث في ديوان الشيخ محسن أبو الحبّ ( الكبير )
١٧٨/١ الصفحه ١٦٦ : عبدالعزيز.
٤٥ ـ إشارة إلى أبي بكر مع النبي في
الغار وإلى أن أبا بكر كان خائفا وراح النبي يسكن من روعه
الصفحه ١٧٩ : ـ هذا إشارة إلى أبيها صلوات ألله
عليه وذا إشارة إلى زوجها عليهالسلام.
٤٦ ـ الحشيه كغنية الفراش المحشو
الصفحه ١٨٦ : القاشاني
في ألإيوان الضيق في سور الروضة الحسينية المطل على الصحن من جهة الرأس الشريف.
كما أنه أشار إلى أن
الصفحه ١٩٢ : أهوى به الميل
١١ ـ جل ألإله فليس الحزن بالغه
لكن قلبا حواه حزنه جلل
الصفحه ١٤ : (*) :
أ ـ الشيخ محمد علي ، توفى بعد أبيه
بسنتين.
ب ـ الشيخ محسن حسن ـ عالم مجتهد وخطيب
منبر ، توفى عام ١٢٥٧ هـ
الصفحه ١٩٩ :
تبقى أبياتها من ١٠
ـ ١٢ غامضة.
أرجو أن أكون قد توفقت في دراستي لتوثيق
القصيدتين على أسوار الروضة
الصفحه ١٩٧ :
والتي كانت محل
الخلاف والمناقشة نعود إلى القصيدة الثانية وهي التي كانت مكتوبة في ألإيوان الضيق
على
الصفحه ١٩٦ :
آل طعمة الطبعة الثانية وقد يكون من المناسب أن أذكر أن السيد سلمان آل طعمة أثبت
القصيدة من القاشاني وب
الصفحه ١٩٥ : .
كل ألأبيات تعود للسيد محمد مهدي وليس
بها من أبيات الشيخ محسن أو الشاعر المجهول ، مما يدل فعلا أنه لم
الصفحه ١٩٤ :
وعندما يشير المؤلف إلى القصيدة في فهرس
الكتاب يذكر إن قائلها محمد بحر العلوم بينما قال في المتن
الصفحه ١٨٩ :
لم نتمكن من قراءة الجزء ألأول من صدر
البيت رقم (٧) وكل ألأبيات من (٢٠ ـ ٢٤) وقد أكملتها هنا نقلا
الصفحه ٤٤ : عليهالسلام.
٣٧ ـ إبن أبي عبيدة هو المختار الثقفي
ومصعب هو مصعب بن الزبير إبن العوام.
(٩)
الروض المعشب
الصفحه ١٨٧ : الدراسة :
هذه المعلومات دفعتني إلى أن أقوم
بدراسة الموضوع لتوثيق عائدية القصيدتين لا سيما ألأولى والتي
الصفحه ٤٠ : البناء.
١٧ ـ كتب تقرأ مرفوعة وكذا حسام لأنهما
خبر إن لإسم ألإشارة وألأبيات بعد هذا البيت إلى الخامس
الصفحه ١٩ : الحسين.
يبدأ الموضوع : برثاء من إتخذ إسمه
للتفاؤل أثناء الحروب ، وعند النزال أبي الحسن علي بن أبي طالب