|
٤٤ ـ لأمكم الويلات خلوا زمامها |
|
فإن لها في آل أحمد معطنا |
|
٤٥ ـ وفي الغار ما فيه لو أنك عالم |
|
فضائح لا تستطيع منها تحصنا |
|
٤٦ ـ إلا أن حزب ألله لو كان منهم |
|
لما كان يوما أن يضيق ويحزنا |
|
٤٧ ـ أهذا كمن أمسى وأصبح نائما |
|
بمضجع خير المرسلين موطنا |
|
٤٨ ـ ولولا علي لم يقلها حقيقة |
|
ولكنه من جحدها ما تمكنا |
|
٤٩ ـ ومن قال كانت فلتة وكفى بها |
|
لمن شاء يوما أن يذم ويطعنا |
|
٥٠ ـ علي مع الحق إعتبرها وغيرها |
|
تجدها من العيوق واضحة السنا |
|
٥١ ـ ولو كنت حاججت اليهود حججتهم |
|
وقالوا جميعا منصفين حججتنا |
|
٥٢ ـ وأين إنقلاب الناس بعد محمد |
|
أما نطق القرآن فيه وأعلنا |
|
٥٣ ـ إذا أنت أنكرت الغدير فلا تسل |
|
لأنك ميت فإتخذ لك مدفنا |
|
٥٤ ـ فما كل قلب يقبل النصح صادقا |
|
ولا كل أذن تسمع الصوت لينا |
|
٥٥ ـ وما بعد نصح المصطفى نصح ناصح |
|
فما زادهم في النصح إلا تفرعنا |
|
٥٦ ـ وفي الطائر المشوي ما أنت قائل |
|
فإن كان حقا فإتبعنا وديننا |
|
٥٧ ـ إذا كان خير الناس بعد محمد |
|
علي فلا تتبع لك الويل غيرنا |
|
٥٨ ـ فإنا على ما سنه المصطفى لنا |
|
ولا نثنني حتى نلاقي ربنا |
|
٥٩ ـ بسيف علي قام أم سيف غيره |
|
عمود العلا من بعدما مال وإنحنى |
|
٦٠ ـ ويوم إبن ود من دعا المصطفى به |
|
ومن ذا الذي لبى دعاه وأذعنا |
|
٦١ ـ ومذ برز ألإسلام للشرك كله |
|
فمن كان أجراهم ومن كان أجبنا |
|
٦٢ ـ لنا الخمسة ألأشباح يستدفع البلا |
|
بهم عند رب العرش والخير يعتنى |
|
٦٣ ـ أليس على ألأعراف ويلك منهم |
|
رجال إليهم ينتهي الحمد والثنا |
التعليقات :
مع ألأسف لم يذكر من هو المعترض.
٦ ـ إشارة إلى ما قام به قنفذ أحد جلاوزة الحكم في التهيؤ لحرق دار علي وفاطمة.
٩ ـ يوم غدير خم ويوم تنصيب علي ليلي ألأمر بعد النبي.
١٠ ـ المشهور أن عمر بن الخطاب هنأ عليا قائلا بخ بخ لك يا علي لقد أصبحت مولانا ومولى كل مؤمن ومؤمنة.
١١ ـ إشارة إلى الحديث : أنا مدينة العلم وعلي بابها.
