البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٤٠/١٠٦ الصفحه ٢٩٢ : ، أبالموت
تخّوفني ، والله إنّ الموت مع ابن رسول الله أحبّ إليَّ من الحياة معكم ، والله لا
نال شفاعة محمد
الصفحه ٢٩٧ : القوم يرمونه بالسهام ، فرجع (١) برير إلى ورائه.
وتقدّم
الحسين عليهالسلام حتّى وقف
بإزاء (٢) القوم
الصفحه ٣١٨ : التفت إلى الحسين عليهالسلام وقال : أفلا نروح إلى ربّنا ونلحق
بإخواننا؟
فقال له الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٤٢ : ] (١)
ثمّ إنّه عليهالسلام
دعا الناس إلى البراز ، فلم يزل يقتل كلّ من دنا منه من عيون الرجال ، حتّى قتل
منهم
الصفحه ٣٥٠ : ماتوا.
وأقام عمر بن سعد يومه ذاك بعد الواقعة
إلى الغد ، فجمع قتلاه فصلّى عليهم ودفنهم ، وترك الحسين
الصفحه ٣٦٩ : إلى اللعين
ابن مرجانة
لعنه الله ، ثمّ منه إلى يزيد بن معاوية عليهما
لعنة
الله والملائكة والناس
الصفحه ٣٧٤ : من فيضه العميم ، وفضله الجسيم ، أن يلحقني
بدرجتهم ، ويرقى بي إلى منزلتهم ، وأن يبلغ فؤادي بهذه النيّة
الصفحه ٣٩٢ : ، وانطلقوا به إلى منزله ، ونزل ابن زياد عن
المنبر ودخل القصر ، ودخل عليه أشراف الناس ، فقال : أرأيتم ما صنع
الصفحه ٤٠٣ : في الملا عيوبي
قال
: ولم يزل القوم سائرين بحرم رسول الله صلىاللهعليهوآله
من الكوفة إلى
الصفحه ٤١٨ : اُسري به من المسجد
الحرام إلى المسجد الأقصى ، أنا ابن من بلغ به جبرئيل إلى سدرة المنتهى ، أنا ابن
من دنا
الصفحه ٤٤٠ :
الَّذي
أسْرَى )
(١) حظو الرهان
، ( فَأوْحَى إلَى عَبْدِهِ ما أوْحَى ) (٢)
خلعة المليك السلطان
الصفحه ٤٨٢ : يردّهنّ إلى حرم جدّهنّ صلىاللهعليهوآله .
فقال : أمّا وجه أبيك فلن تراه أبداً ،
وأمّا قتلك فقد عفوت
الصفحه ٥١١ : ذكر عنك لأضربنّ عنقك.
ثمّ التفت إليَّ وقال : يا كلب ـ وشتمني
ـ وقال : إيّاك أن تظهر هذا ، فإنّما
الصفحه ٥٢٢ : الورس بيوم نحس ، فأخرجهم إلى السوق فقتلهم هناك (٢).
وبعث المختار معاذ بن هانىء الكندي ،
وأبا عمرة
الصفحه ٥٢٦ :
عيني إن سررت ونساؤكم أسرى يسار بها إلى العدى.
أيقرّ طرفي ورؤوسكم يسار بها إلى الطغاة؟
أم يسكن وجدي