|
بآلــه وبــه أرجـو النجـاة غداً |
|
إذا عرا بي داعي الموت يطلبني |
|
وصرت في اللحد منبــوذاً وفارقني |
|
رهطي وأنكرني من كان يعرفني |
|
وطال في الترب مكثي وانمحى أثري |
|
كـأنني أرى الدنيـا ولم ترنـي |
|
وقمت بين يدي ربّي وطائر أع |
|
ـمالي بما كان من فعلي يذكرني |
|
هناك أرجــو إذا نوديــت منفرداً |
|
بثابت القول ربـي أن يثبّتنـي |
|
من عالــم الذرّ حتـى الآن حبّهم |
|
في مهـجتي مستقرّ لا يفـارقني |
|
وهكذا بـغض من نـاواهم حسداً |
|
به اديــن إذا مـا الله يسألنـي |
|
يا من هموا في حياتي عدتي وهُمُوا |
|
عقدي وعهدي إذا لُفّفت في كفني |
|
وجدي لمـا نالـكم لا ينقضـي فإذا |
|
ذكرته هاج بي من لوعتي حزني |
|
وما لقى بعـد خيـر الخلـق والدكم |
|
صنو النبيّ من الأرجاس يقلقني |
٧٧
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
