|
وذكر صنـوك مقتـولاً على ظمأ |
|
مـن الصبابـة تطويني وتنشرني |
|
لهفي على ماجد بالطف يهتف بالـ |
|
ـطغاة هل ناصر في الله ينصرني |
|
هل من رحيم لـه فـي الله معتقد |
|
يرى أوامـي ومـا ألقى فيسعفني |
|
هل عالم أن جدّي المصطفى وأبي |
|
وصيّه المرتضى حقـاً فيسعدني |
|
أليست البضعة الزهراء اُمّي والـ |
|
ـطيّار عمّي فلا خلق يسـاجلني |
|
لم آتكـم رغبة فيكـم ولا طمعـاً |
|
في ملككم بل خشيت الله يمقتنـي |
|
بترك فرض جهاد القاسطين فكـا |
|
نت حجّة الله إذ خـالفت تلـزمني |
|
وكنـت أعلـم أن الغدر طبعكـم |
|
لكن رجــاء ثواب الله يسترنـي |
|
وددت لـو كان بعد المشرقين غداً |
|
منكم مقامـي وعنكـم نازح وطني |
|
يا ناكصيـن علـى أعقابكم تربت |
|
يداكم فانثنيتم راكــدي السفــنِ |
٧٩
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
