البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٤٠/٩١ الصفحه ١٧٢ :
قال
: ثمّ دمعت عيناه ، فقال له عدوّ الله مروان : أيّها الامير ، لا تجزع بما ذكرت لك
، فإنّ آل أبي
الصفحه ١٧٣ : اُبايع يزيد ،
ويزيد رجل فاسق معلن بالفسق ، وشرب الخمر ، واللعب بالكلاب والفهود ، ونحن بقيّة آل
رسول الله
الصفحه ١٧٧ : لعنه رسول الله فإنّه لا ينكر منه أن
يدعو إلى بيعة يزيد ، ثمّ قال : إليك عنّي يا عدوّ الله فإنّا أهل بيت
الصفحه ١٧٨ : قاصداً
مكّة حين اشتغلوا بالحسين ، فبعث الوليد بن عتبة في طلبه فلم يقدروا عليه وفاتهم ،
فكتب الوليد إلى
الصفحه ١٧٩ : : وأرسل الوليد إلى منزل الحسين عليهالسلام
لينظر أخرج من المدينة أم لا ، فلم يصبه في منزله ، فقال : الحمد
الصفحه ١٨٣ :
العدوّ ، فقال الناس : لا إله إلا الله ألقى هذا بنفسه إلى التهلكة.
فقال أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه
الصفحه ١٨٤ :
ثمّ نرجع إلى تمام الحديث :
قال
: قطع محمد بن الحنفيّة الكلام وبكى ، فبكى [ معه ] (١) الحسين
الصفحه ١٩٥ : الخيرة ، ثمّ كتب إلى أهل الكوفة :
من
الحسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين.
سلام عليكم.
أمّا بعد
الصفحه ٢٠٧ : يقول الشيخ؟
فقيل : إنّه مُبَرْسَمٌ (٢) ، فوقع في قلب ابن زياد أمر ، فركب من
فوره ورجع إلى القصر
الصفحه ٢٢٦ : ضربه فلم تعمل فيه شيئاً.
فقال هانىء : إلى الله المعاد والمنقلب
، اللّهمّ إلى رحمتك ورضوانك ، اللّهمّ
الصفحه ٢٤١ : إلى الحضيض السفليّ ،
واستقرت أرواحهم العالم العلويّ ، تطالع جمال حضرة معبودها في جميع حالاتها ،
وتستضي
الصفحه ٢٧٨ : يفعلوا بالعيال مكروهاً ، فلم يلتفت إلى قولهم ، وجزى الطرمّاح خيراً.
وأقبل الحرّ حتّى نزل بإزاء الحسين
الصفحه ٢٨٢ : كتب إليّ أهله أن آتيهم يبايعوني ويمنعوني وينصروني ، فإن كرهتموني
انصرفت عنكم من حيث جئتُ.
ثمّ وثب
الصفحه ٢٨٥ :
حيّ من بني أسد
بالقرب منّا أفتأذن لي بالمصير إليهم [ الليلة ] (١) فأدعوهم إلى نصرتك ، فعسى الله أن
الصفحه ٢٩٠ :
وروي أنّ ابن زياد بعث رجلاً يقال له
جويرية بن زياد (١)
[ وقال ] (٢)
: إذا أوصلت كتابي هذا إلى عمر