البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٤٠/٤٦ الصفحه ٣٥٥ : موالي أمير المؤمنين عليهالسلام.
هؤلاء المقتولون في الحملة الاُولى الى
تمام الخمسين ، والباقون قتلوا
الصفحه ٣٥٦ : بالرحيل إلى الكوفة ،
وحمل بنات الحسين وأخواته وعلي بن الحسين وذراريهم ، فاُخرجوا حافيات حاسرات
مسلّبات
الصفحه ٤٩٩ : الحسين عليهالسلام
، فصرت إلى الناحية فأمرنا بالبقر بمن بها على القبور فمرّت عليها كلّها ، فلمّا
بلغت قبر
الصفحه ٥٦٢ : ولا همّة إلّا أخذ الكتاب قهراً ، وكتب
على يده رسالة تتضمّن التهديد والاغلاض في الكلام.
فحين وصل إلى
الصفحه ٥٩ : ، أنا ابن الداعي إلى الله عزّوجلّ بإذنه ،
وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الّذين أذهب الله
الصفحه ٧٢ : ، وإن تركته دخل فيما دخل فيه
الناس ، فأمسك عنه.
قال : وجعل أهل العراق يستأمنون إلى
معاوية ويدخلون
الصفحه ٨٣ :
فقال عبد الله : إن أمرها ليس إليّ ،
إنّما أمرها إلى سيّدنا أبي عبد الله الحسين وهو خالها ، فأخبر
الصفحه ١٢٨ :
فأرسل عليهالسلام
إلى الرجل فرغّبه حتّى باعه الغنم والعبد فأعتقه ووهب له الغنم مكافأة عمّا صنع
الصفحه ١٧١ : دخوله في هذه
الامارة ، ما لي وللحسين؟ ثمّ بعث إلى مروان فدعاه وقرأ الكتاب عليه ، فاسترجع
مروان ، ثمّ قال
الصفحه ١٩٧ : فضلّا عن الطريق واشتدّ بهما العطش فماتا ، ثمّ صرنا إلى الماء بعد ذلك
ـ وقد كدنا نهلك ـ وأصبنا الما
الصفحه ٢٢٥ :
عقيل ، واصعد به إلى
أعلى القصر ، واضرب عنقه ليكون ذلك أشفى لصدرك.
قال : فأصعد مسلم إلى أعلى
الصفحه ٢٤٠ : في دار المقامة ،
والاستظلال بتلك الأطلال ، وكرهوا الرجوع من دار البقاء إلى دار الفناء ، والعود
من
الصفحه ٢٧٩ : عليه كلمة العذاب ، فرجع الرسول إلى ابن زياد ، فخبّره بذلك ، فغضب عدوّ الله
أشدّ الغضب ، ثمّ جمع أصحابه
الصفحه ٢٩١ :
من أهل الترك
والديلم ويسألوا هذه الخصلة (١)
لكان ينبغي أن نجيبهم إلى ذلك ، فكيف وهم آل الرسول
الصفحه ٤٢٣ :
الله ، وأنّ محمّداً
رسول الله ، ثمّ وثب إلى رأس الحسين عليهالسلام
وضمّه إلى صدره ، وجعل يقبّله