البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٤٠/١٦٦ الصفحه ٢٩٩ : (١)
: حسبك يا أخابني أسد ، فقد قضى القضاء ، وجفّ القلم ، والله بالغ أمره ، وإنّي
لأشوق إلى جدّي وأبي واُمّي
الصفحه ٣٠١ : الناس فاستنصتهم ، فأبوا أن
ينصتوا ، حتّى قال لهم : ويلكم ما عليكم ان تنصتوا إليّ ، فتسمعوا قولي ، وإنّما
الصفحه ٣٠٤ : ، أنا صاحبك الّذي حبستك
عن الرجوع ، وسايرتك في الطريق ، والله الّذي لا إله إلّا هو ، ما ظننت أنّ القوم
الصفحه ٣١١ : أشدّ صولتك؟
ثمّ أمر فضربت عنقه ، ورمى براسه إلى عسكر الحسين عليهالسلام
، فأخذت اُمّه الرأس فقبّلته
الصفحه ٣١٣ : بغانا (١) حائد عن الرشد
وكافر بدين جبّار صمد
ثمّ قاتل قتالاً شديداً فسقط إلى
الصفحه ٣١٦ : أخذ الحسين عليهالسلام
يميناً وشمالاً قام بين يديه ، فما زال يرمى حتّى سقط إلى الأرض ، وهو يقول
الصفحه ٣٢٠ :
ليملأنّ أرضها رشاقها
فلم يزل يرميهم حتّى فنيت سهامه ، ثمّ
ضرب بيده إلى سيفه فاستلّه
الصفحه ٣٣٥ : يقاتل حتّى ضجّ الناس من كثرة
من قَتَل منهم ، وروي أنّه قتل على عطشه مائة وعشرين رجلاً ، ثمّ رجع إلى أبيه
الصفحه ٣٣٦ : ، فأخذ بلسانه
فمصّه ودفع إليه خاتمه ، وقال : أمسكه في فيك وارجع إلى قتال عدوّك فإنّي أرجو
أنّك لا تمسي
الصفحه ٣٣٧ : حميد بن مسلم : فكأنّي أنظر إلى
امرأة خرجت مسرعة كأنّها الشمس الطالعة تنادي بالويل والثبور ، وتقول : يا
الصفحه ٣٣٨ : الله.
وقال
الحسين عليهالسلام : يا اُمّ
كلثوم ، خذيه لئلّا تبقى الأرض خالية من نسل آل محمد
الصفحه ٣٤٩ :
وقال حميد بن مسلم : انتهيت إلى عليّ بن
الحسين عليهالسلام وهو مضطجع على
فراش له وهو مريض ، وإذا
الصفحه ٣٦١ : لقتالهم بقالبي وقلبي ،
مشتاقاً بجهدي إلى لقاء ربّي ، طالباً درجة الشهادة بين يدي وليّي وابن وليّي ،
راغباً
الصفحه ٣٦٥ : كربلاء مغنى وللملأ الـ
أعلى لدى تربها حمداً وتهليلُ
في الله مذ بذلوا الأرواح
الصفحه ٣٧٠ : ذخائر ألطافها ، أنزلها إلى عالم الفناء لاستنقاذ
عباده من ورطة جهالتهم ، وتخليص أنامه من لجّة حيرتهم