البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٤٠/١٥١ الصفحه ٢٢٣ :
قريش اوصي إليه بما اُريد ، ثمّ نظر مسلم إلى عمر بن سعد ، وقال : إنّ بيني وبينك
قرابة فاستمع منّي
الصفحه ٢٢٨ : فنصبا على باب دمشق
، ثمّ كتب إلى ابن زياد :
أمّا
بعد :
فإنك عملت عمل الحازم ، وصِلْتَ صولة
الشجاع
الصفحه ٢٥٤ : محمد ابن طاووس الحسيني
رضي الله عنه أنّ مولانا الحسين عليهالسلام
لمّا عزم على الخروج إلى العراق قام
الصفحه ٢٥٦ :
، فهل تخشى من عدوّ يلقاك فنكون معك؟
فقال : لا سبيل لهم عليَّ ، ولا يلقوني
بكريهة أو أصل إلى بقعتي
الصفحه ٢٥٧ : آخره اُقتل ، ولا يبقى بعدي مطلوب من أهلي ونسبي وإخوتي وأهل بيتي ،
ويسار برأسي إلى يزيد لعنه الله
الصفحه ٢٦١ : ، فأمر بفسطاطه فقوّض وبثقله (٤) ومتاعه فحوّل إلى الحسين عليهالسلام.
وقال لامرأته : أنتِ طالق ، فإنّي
الصفحه ٢٦٣ : إلى الراكب ،
فسلّمنا عليه ، فردّ علينا ، فقلنا : ممّ الرجل؟
فقال : أسديّ.
قلنا : ونحن أسديّان
الصفحه ٢٦٥ : (٣) للموت اُنشئت
فقتل امرىء بالسيف في الله أفضل
قال : وكتب الحسين عليهالسلام إلى
الصفحه ٢٦٨ :
قالا : بلى ، ذو حُسَم (١) إلى جنبك فمل إليه عن يسارك ، فإن سبقت
القوم إليه فهو كما تريد ، فأخذ ذات
الصفحه ٢٧٠ : الشعثاء الكندي إلى رسول ابن زياد فقال له : فيما جئت ثكلتك اُمّك؟
فقال : أطعت إمامي ، ووفيت ببيعتي
الصفحه ٢٧٥ :
الكرب والبلاء ونزل
الحسين في موضعه ونزل الحرّ حذاءه. (١).
وقام إلى الحسين رجل من شيعته يقال له
الصفحه ٢٨١ : ، فقال له : امض إلى الحسين فاسأله ما
الّذي جاء به إلى هذا الموضع؟ وما الّذي أخرجه من مكّة؟
فقال عروة
الصفحه ٢٨٦ : رجل
في ذلك الوقت من الحي يقال له [ فلان ] (٣)
ابن عمرو حتّى صار إلى عمر بن سعد فأخبره بالحال ، فدعا
الصفحه ٢٨٨ : ، ثمّ رجع القوم إلى معسكرهم ، فشرب الحسين ومن كان
معه ، ولهذا (٤)
سمّي العبّاس عليهالسلام
السقّا
الصفحه ٢٩٦ : . (٢).
قال
: وركب أصحاب عمر بن سعد ، فقرّب إلى الحسين عليهالسلام
فرسه فاستوى عليه ، وتقدّم نحو القوم في نفر