البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٤٠/١٣٦ الصفحه ١٢٤ : : هوالذي أردت. قال : قم ، فإذا أنا
وهو بالكوفة ، فنظرت فإذا أنا بالمسجد من قبل ان يرتد إليّ بصري ، فتبسم في
الصفحه ١٢٧ : ، فلمّا أصبح دله على الطريق ، فقال له الحسن عليهالسلام : إنّي ماض إلى ضيعتي (٢) ، ثمّ أعود إلى المدينة
الصفحه ١٣٨ : يزيد ، لا بارك الله
له في نفسه ، وكأنّي أنظر إلى مصرعه ومدفنه بها وقد اُهدي رأسه ، ما ينظر أحد إلى
رأس
الصفحه ١٤٩ : والعذاب ، وذكر
ولاية يزيد عليه
من الله ما يستحق من العذاب
المهين أبد
الآبدين إلى يوم الدين ، وغير ذلك
الصفحه ١٥١ : إلى محبوبهم ، حاجبة عن منازل قربهم ،
حاجزة عن جوار ربّهم ، قطعوا العلائق للاتصال بالمحل الأسنى
الصفحه ١٦٨ : عليه ، ثمّ نزل عن المنبر وكتب إلى يزيد :
[ بسم الله الرحمن الرحيم ] (١)
الحمد
لله الّذي لبس ( ردا
الصفحه ٢٠٠ : ، وأعزّك وأرواك يوم العطش ، فلمّا تجهّز المشار إليه للخروج إلى الحسين عليهالسلام بلغه قتله قبل أن يسير
الصفحه ٢٠٤ : لا عذر لك عندي دون ما أمرتك ، فالعجل العجل ،
الوَحاء (١)
الوَحاء ، والسلام.
ثمّ دفع الكتاب إلى
الصفحه ٢٠٦ : ، ثمّ اغد عليَّ بالأخبار.
فأقبل معقل حتّى دخل المسجد الأعظم ،
فنظر إلى رجل من الشيعة يقال له مسلم بن
الصفحه ٢٠٩ :
إلى رجل خرج من الكوفة مسرعاً يريد البادية فأنكرته ، ثمّ إنّي لحقته وسألته عن
حاله ، فذكر انّه من أهل
الصفحه ٢١٠ : بن
الحجّاج وأسماء بن خارجة ، وقال : صيروا إلى هانىء فاسألوه أن يصير إلينا فإنّا
نريد مناظرته ، فأتوا
الصفحه ٢١٢ : لم أكن إلا وحدي لا ناصر لي لما سلمت أبداً ضيفي حتّى أموت
دونه ، فردّه مسلم بن عمرو إلى ابن زياد وقال
الصفحه ٢١٧ : دارها إلى عبد
الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فخبّره بمكان مسلم في دار طوعة ، ثمّ تنحّى.
فقال ابن زياد
الصفحه ٢١٩ : وكسرهم في الدروب والسكك ، ثمّ رجع وأسند ظهره إلى باب دار من تلك
الدور ، ورجع القوم إليه ، فصاح بهم محمد
الصفحه ٢٢٠ :
جوفه فسقط قتيلاً
فطعن من ورائه ، فسقط إلى الأرض ، فاُخذ أسيراً ، ثمّ اُخذ فرسه وسلاحه ، وتقدّم
رجل