|
في الله اُوذوا وباعوا أنفساً طهرت |
|
من ذي الجلال بجنّات ورضوان |
|
واستشعروا حبّنا من حسن صبرهم |
|
في الله لم يصرعوا من فقد معواني |
|
قلوبهم جعلوها للدروع وقا |
|
من وقع حرب بني حرب وسفيان |
|
كانت مجالس غاداني مكارمهم |
|
وهم محال ساداتي وأعياني |
|
فشتت البين شملاً كان مجتمعاً |
|
وهدّني وبسهم الحزن أصماني |
|
مأواهم في سويدا القلب ما بَرَحُوا |
|
وفي سواد عيوني كلّ أحياني |
|
يهزّني ذكرهم في خلوتي حزناً |
|
كما يهزّ الصبا غصناً من الباني |
|
فأرسل الطرف لي أطفي ضرام جوى |
|
إطفاؤه بغزير الدمع أعياني |
|
وددت لو كنت ترباً ضمّ أعظمهم |
|
قد عظّم الله من مثواهم شاني |
|
وصرت أسموا على البيت الحرام بما |
|
اوتيت إذ خير أهل الأرض سكّان |
|
فيا لها غصّة لا تنقضي وجوى |
|
لا ينطفي وقضاءٍ جرّ حرماني |
٥٠٥
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
