|
كانوا شموساً وأرجائي مشارقها |
|
وحسن معناهم روحي وريحاني |
|
حتّى إذا غربت عنّي محاسنهم |
|
هَدَّ البعاد بكفّ البين بنياني |
|
يا لائمي لا تلمني إن بكيت دماً |
|
عليهم بعويلٍ طول أزماني |
|
أو حرّمت مقلتي طيب المنام أو الـ |
|
ـفؤاد منّي لم يسمح بسلواني |
|
فإنّ من عمروا ربعي بجودهم |
|
وشادني مجدهم فخراً وأعلاني |
|
آل الرسول وأولاد البتول وأبـ |
|
ـواب الوصول إلى حورٍ وولدان |
|
نجل الكرام مصابيح الظلام مجا |
|
ديح الأنام وأعلا نجل عدنان |
|
بفضلهم صُحُف الله الاولى نطقت |
|
كما أتى مدحهم في آي فرقان |
|
أخنى الزمان عليهم فانثنوا وهم |
|
ما بين مخترم بالقتل ظمآني |
|
وبين معتقل بالأسر يرسف في |
|
قيوده بين غدّارٍ وخوّان |
|
ما ان له مستجيب ان شكا برحا |
|
من مستشيط بتقريعٍ وعدوان |
٥٠٦
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
