البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٠٤/١٦ الصفحه ٩٤ :
مقلتي ، وهضمك أطال
حزني ، وظلمك أذوى عصبي ، أمّا ليلي فزفرة وعبرة ، وأمّا نهاري فحيرة وفكرة
الصفحه ١٣٠ : .
____________
١ ـ في المقتل :
إمّا الحسين بن علي وإما عبد الله بن جعفر.
الصفحه ١٦٢ : موفرة مهنأة.
وأمّا عبد الله بن الزبير فما أخوفني
منه عنتاً فإنّه صاحب خلل في القول ، وزلل في الرأي
الصفحه ١٦٨ : ذُوالجَلَالِ وَالإِكرَامِ ) (٣).
لعبد الله أمير المؤمنين يزيد من
الضحّاك بن قيس.
أمّا بعد :
فكتابي
الصفحه ١٧٠ : بن عتبة.
أمّا
بعد :
فإن معاوية كان عبداً من عباد الله
أكرمه فاستخلفه ومكّن له ، ثمّ قبضه إلى
الصفحه ١٩٧ :
[ بسم الله الرحمن الرحيم ] (١)
أمّا بعد :
فإنّي خرجت من المدينة ليلاً مع دليلين
استأجرتهما
الصفحه ٢٠١ : يقال له عابس الشاكري ، فقال :
أمّا
بعد ، فإنّي لا اُخبرك عن الناس بشيء ، فإنّي لا أعلم ما في أنفسهم
الصفحه ٢٠٧ : (٤) ، فلم اُحبّ أن أقتله به في منزل هذا
الرجل.
فقال شريك : أمّا لو قتلته قتلت فاسقاً
فاجراً منافقاً
الصفحه ٢٠٩ : الرحمن الرحيم
إلى الحسين بن علي.
أمّا بعد :
فإني اُخبرك انّه بايعك من أهل الكوفة
نيفاً على عشرين
الصفحه ٢١٠ :
فقال : أمّا الكتاب فإنّي لا اخبرك ،
وأمّا القتل فإنّي لا أكرهه لأني لا أعلم قتيلاً عند الله أعظم
الصفحه ٢٣٣ : ونثري عذراً ، ولا ترهقني من أمري عسراً.
أمّا سمعت أخبار آبائهم الأوّلين؟ أمّا
رأيت آثار أسلافهم
الصفحه ٢٦٦ : (١) إرباً إرباً.
فقال : أمّا القوم فلا اُخبرك بأسمائهم
، وأمّا لعن الحسين وأبيه وأخيه فأفعل.
فصعد
الصفحه ٢٦٩ : .
فقال له الحرّ : أمّا والله ما ندري
بهذه الكتب الّتي تقول.
فقال : يا عقبة (٢) بن سمعان ، أخرج الخرجين
الصفحه ٢٧١ : تصنع؟
فقال الحرّ : أمّا والله يا حسين ، لو
قالها أحد من العرب غيرك لرددتها عليه كائناً من كان ، ولكن
الصفحه ٣٠٩ : الله.
فقال : أفعل يا اُمّاه ولا اُقصّر ،
فبرز وهو يقول :
إن تنكرونـي فأنـا ابـن الكلبي