البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٠٤/١ الصفحه ٣٣٨ : العبّاس تدافعوا الرجال على الحسين عليهالسلام
وأصحابه ، فلمّا نظر ذلك منهم نادى بالقوم : أمّا من مجير
الصفحه ٤٨٢ : يردّهنّ إلى حرم جدّهنّ صلىاللهعليهوآله .
فقال : أمّا وجه أبيك فلن تراه أبداً ،
وأمّا قتلك فقد عفوت
الصفحه ٨٣ : ، قد
قلت فسمعنا ، أمّا قولك : مهرها حكم أبيها بالغاً ما بلغ ، فلعمري لو أردنا ذلك ما
عدوّنا سنّة رسول
الصفحه ١٣٩ : خلّفتموني في أهلي وعترتي من بعدي وكتاب ربّي؟ فيقولون : أمّا
الكتاب فضيعنا ومزقنا ، وأمّا عترتك فحرصنا على أن
الصفحه ٢٢٣ : ما نزل بي.
فقال عمر : أيّها الأمير ، إنّه يقول
كذا وكذا.
فقال ابن زياد : أمّا [ ما ] (١) ذكرت
الصفحه ٣٣٤ : :
تعدَّيتم شرَّ قوم ببغيكم
وخالفتموا (١) قول (٢) النبيّ محمد
أمّا كان خير الرسل
الصفحه ٥٥٣ : يتمنّى أنّ قبره كان عنده (١)
، أمّا تحبّ أن ترى (٢)
شخصك وسوادك ممّن يدعو له رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٨٤ :
وأمّا قولك : إن يزيد كفو من لا كفو له
، فمن كان كفوه قبل اليوم فهو كفوه اليوم ، ما زادته امارته في
الصفحه ٣٠٣ :
: أمّا من مغيث يغيثنا لوجه الله تعالى؟ أمّا من ذابّ يذبّ عن حرم رسول الله؟
وكان
الحرّ حين أمره عبيد
الصفحه ٣٨٩ :
ثمّ أقبل عليه (١) ، فقال : أبالقتل تهدّدني يا ابن زياد؟
أمّا علمَت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا
الصفحه ٣٦ : أمير المؤمنين عليهالسلام وضمه إليه وقبّله.
وفي
رواية : يا اماه ، قلَّ بياني ، وكل لساني ، لعل سيداً
الصفحه ٤٩ :
من زياد بن أبي سفيان إلى الحسن بن
فاطمة.
أمّا بعد :
فقد أتاني كتابك تبدأ فيه باسمك قبل
اسمي
الصفحه ٦١ : إليه معاوية :
أمّا
بعد : فإن الحسن كتب إليّ بنحو ممّا كتبت ، وأنبأني بما لم أحسن ظناً وسوء رأي
الصفحه ٦٦ : ،
فأقبل الناس يثوبون ويجتمعون ، فصعد عليهالسلام
المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال :
أمّا
بعد
الصفحه ٩١ : الله عليه ، وبلغني
تكبيرك وسجودك ، أمّا والله لا يسدّ جثمانه حفرتك ، ولا يزيد انقضاء أجله في عمرك