البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٣٥/٤٦ الصفحه ٥٦٧ : ، واجعله
عبرة لمن اعتبر ، وتذكرة لمن يتذكّر.
اللّهمّ إنّا قد ألجأتنا ظلمة ظلمه إلى
الاستضاءة بعدلك
الصفحه ٨٠ : ، فهام بها حتّى امتنع من الطعام والشراب
، وآلى أمره إلى ملازمة الفراش من شدّة السقم والشغف بها ، فعاده
الصفحه ١٧٤ : بإزائي ، فإذا أنا أومأت إليهم وقلت : [ يا آل الرسول ، ادخلوا ] دخلوا
وفعلوا ما أمرتهم به ، ولا اُعطي
الصفحه ١٨١ : ، قل ما بدا لك.
فقال : اُشير عليك أن تتنحّى عن يزيد
وعن الأمصار ما استطعت ، وتبعث رسلك إلى الناس
الصفحه ١٩١ : يضرب وجهك هذا
الحسن بالسيوف ونرى من هذا الأمر ما لا نحبّ (١)
فارجع معنا إلى المدينة ولا تبايع أبداً
الصفحه ١٩٢ : ، فلمّا تكاملوا في منزله
قام فيهم خطيباً ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلّى على النبيّ وآله ، ثمّ ذكر عليّ
بن
الصفحه ٢٠١ :
السلام ، والقوم
يبكون شوقاً منهم إلى مقدم الحسين عليهالسلام
، ثمّ تقدّم إلى مسلم رجل من همذان
الصفحه ٢٨٩ : (١) وأخاف عليهم.
[ فقال : أنا أضمن سلامتهم.
قال
: ] (٢) ثمّ سكت ولم
يجبه إلى شيء فانصرف عنه الحسين
الصفحه ٣٠٣ : ، والله
لا اُجيبهم إلى شيء ممّا يريدونه أبداً حتّى ألقى الله وأنا مخضّب بدمي.
ثمّ صاح عليهالسلام
الصفحه ٣٧٢ : نحورهم موارد الصفاح ،
وصدورهم مصادر الرماح ، ووجوههم وقاية لوليّ أمرهم ، وجباههم جنة لوسيلتهم إلى
ربّهم
الصفحه ٤٨١ : من أماثل الصحابة وأرباب الملك ، وشاع في الآفاق فضيع ظلمه وفتكه ، وخشي
الفتنة على نفسه وملكه ، ركن إلى
الصفحه ٥٠١ : ، والانبساط إليَّ ، فكاتمني حاله ، وأشار إلى الطبيب ، فشعر الطبيب
بإشارته ولم يعرف عن حاله ما يصف له من الدوا
الصفحه ٥١٦ : أهل الكوفة ، فأرسله عبد الملك
بن مروان في جيش كثيف إلى العراق ، وتشايع بتوجّهه أهل الكوفة والعراق
الصفحه ٥٦٣ :
بيدٍ قد خرجت من
الضريح الشريف مشيرة إلى الفقير بثلاث أصابع ، وإذا بقائل يقول : لا تجزع قد بقي
من
الصفحه ٣ : المشركين في بدر.................................. ١٤٤
الهجرة إلى الحبشة