البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٢٢/١٦ الصفحه ١٢١ : الحسين عليهالسلام يمص حتّى قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : إيهاً حسين ، إيهاً حسين ، ثمّ قال :
أبى الله
الصفحه ١٧٢ :
قال
: ثمّ دمعت عيناه ، فقال له عدوّ الله مروان : أيّها الامير ، لا تجزع بما ذكرت لك
، فإنّ آل أبي
الصفحه ١٨٣ : :
إنّما تؤولون (١)
هذه الآية على أنّه حمل هذا الرجل يلتمس الشهادة ، وليس كذلك ، إنّما اُنزلت فينا
، لأنّا
الصفحه ١٨٥ : الشهداء
والصدّيقين ، يقول ـ لما (٦)
لقينا أهل الشام ـ : أيّها المؤمنون ، إنّه من رأى عدواناً يعمل به
الصفحه ٢٠٢ :
فقام إليه عبد الله بن مسلم (١) بن سعيد الحضرمي فقال : أيّها الأمير ،
إنّ هذا الّذي (٢)
أنت عليه من
الصفحه ٢١٨ : ] (١) ابن الأشعث : أيّها الأمير ، أتظنّ (٢) أنّك بعثتني إلى بقال من بقالي (٣) الكوفة ، أو جرمقاني من جرامقة
الصفحه ٢٢٩ : ثقيف ، الّذيّال الميّال ،
__________________
١ ـ إقتباس من الآية
: ٢ من سورة المعارج
الصفحه ٢٧٩ : وقال : من منكم يتولّى قتال الحسين أتولّى به (١) أيّ بلد شاء؟ فلم يجبه أحد ، والتفت
إلى عمر بن سعد بن
الصفحه ٢٨٤ : .
فقال : أفعل أيّها الامير. (٢)
فما زال يرسل إليه بالعساكر حتّى تكامل
عنده ثلاثون ألفاً ما بين فارس
الصفحه ٢٩١ : هذه الآية : ( وَلَا تَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ
الصفحه ٣٧٨ : خالدون.
أتبكون وتنتحبون؟ إي والله فابكوا
كثيراً ، واضحكوا قليلاً ، [ فلقد ] (٤)
ذهبتم بعارها وشنارها
الصفحه ٣٨٤ : عليه ،
ذكر النبيّ [ بما هو أهله ] (٧)
فصلّى عليه ، ثمّ قال :
أيّها الناس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن
الصفحه ٤١٦ : تخطر على
بالي آية تدلّ على ذلك ، فحزنت في نفسي يعزّ والله عليَّ ذهاب هذا الرجل العلوي.
قال : فابتدأ
الصفحه ٤١٧ :
خطب
خبطة أبكى بها العيون ، وأوجل منها القلوب ، ثمّ قال : أيّها الناس ، اُعطينا
ستّاً ، وفضِّلنا
الصفحه ٤٤٨ : مَسْؤُولُونَ ) (٢)
في سورة الصافّات آية عهده.
كم صاد بثعلب رمحه في حروبه أسداً ،
وفرّق زمراً؟ وكم أغنى بطوله