البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٢٢/١ الصفحه ٢١٢ : جاري وضيفي ، ورسول ابن رسول الله صلىاللهعليهوآله
وأنا حيّ صحيح الساعدين (٢)
كثير الأعوان والله لو
الصفحه ٤٦ : ، وكنت أنت وأبوك أبغض
خلق الله إليّ ، فالآن أنت أحبّ الخلق إليّ ، وحوّل رحله إليه ، وكان ضيفه إلى أن
الصفحه ٣٠٥ : ومـأوى الضيــف
أضرب في أعناقكم بالسيف
عن خير من حلّ بأرض (١) الخيف
الصفحه ٤٨٧ :
وداروا برأسه في
البلدان من فوق عامل (١)
السنان ، وهذه الرزيّة الّتي لا مثلها رزيّة.
أيّها الناس
الصفحه ١١٥ : اُلفتهم ، كيف نشرت عليهم
النعمة جناح كرامتها ،
__________________
١ ـ أيّ تشابه.
٢ ـ في النهج
الصفحه ٣٨١ : الظالمين.
ويلكم ، اتدرون أيّ أيد طاعنتنا منكم؟
وأيّ (٣) نفس نزعت
إلى قتالنا؟ أم بأيّة رجل مشيتم إلينا
الصفحه ٥١٥ :
__________________
١ ـ إقتباس من الآية
: ١٥ من سورة الأنبياء.
٢ ـ إقتباس من الآية
: ١٨ من سورة إبراهيم.
٣ ـ إقتباس من
الصفحه ٣٥٨ : ذوبي بضرام أشجاني ونفسي ، فلأيّ فقيد أدّخر دمعي بعد
مصابي بأحبّائي؟ وعلى أيّ شهيد أبذل جهدي بنحيبي
الصفحه ٤١٥ : .
فصاح به عليّ بن الحسين عليهالسلام : ويلك أيّها الخاطب ، اشتريتَ مرضاة
المخلوق بسخط الخالق ، فتبوّ
الصفحه ٥٠٧ : .
فمضيت ، وفعلت ما قالت ، فلمّا صرت إلى
نينوى إذا أنا بشيخ كبير جالس هناك ، فقلت : من أين أنت ، أيّها
الصفحه ٥٢٤ : أن جاء قوم يركضون وقوم يشدّون حتّى قالوا :
أيّها الأمير ، البشارة ، قد اُخذ حرملة بن كاهلة ، فما
الصفحه ٤٠ : قدره عند الناس ، فأمر الحسن بذلك.
فلمّا صعد المنبر تكلّم فأحسن ، ثمّ قال
: أيّها الناس ، من عرفني
الصفحه ٤٥ : ، فلمّا فرغ أقبل عليه الحسن وضحك وقال : أيّها الشيخ ، أظنّك غريباً ولعلك
شبهتني ، فلو استعنتنا أعناك
الصفحه ٧٤ : عليك يا مذل المؤمنين.
فقال : ما جر هذا منك إلينا.
فقلت : إي والله بأبي أنت واُمّي أذللت
رقابنا
الصفحه ٨١ : .
ثمّ إنّ معاوية أرسل بأبي الدرداء صاحب
رسول الله صلىاللهعليهوآله أن يخطبها ـ
أيّ اُمّ خالد ـ على