البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٢٣/١ الصفحه ٢١١ : ، والله ما بعثت إلى مسلم ولا دعوته
، ولكنّه جاءنى مستجيراً فاستحييت من ردّه وأخذني من ذلك ذمام ، فأمّا إذ
الصفحه ٤٩٩ : العصا بيدي ، والله ما جازت على قبره ، وكان هذا
الرجل شديد الانحراف عن آل محمد صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٨٣ :
فقال عبد الله : إن أمرها ليس إليّ ،
إنّما أمرها إلى سيّدنا أبي عبد الله الحسين وهو خالها ، فأخبر
الصفحه ١٧٤ : بإزائي ، فإذا أنا أومأت إليهم وقلت : [ يا آل الرسول ، ادخلوا ] دخلوا
وفعلوا ما أمرتهم به ، ولا اُعطي
الصفحه ٥٠٣ : ليشعّث (٣) من قبره عليهالسلام
، ويمنع الناس من زيارته والاجتماع عنده.
فخرج القائد إلى الطفّ ، وعمل ما
الصفحه ١٩١ : يضرب وجهك هذا
الحسن بالسيوف ونرى من هذا الأمر ما لا نحبّ (١)
فارجع معنا إلى المدينة ولا تبايع أبداً
الصفحه ٢٠١ : : أنا والله الّذي لا إله إلا هو على مثل ما أنت عليه.
قال : وتتابعت الشيعة على كلام هذين
الرجلين ، ثمّ
الصفحه ٥٠١ : ، والانبساط إليَّ ، فكاتمني حاله ، وأشار إلى الطبيب ، فشعر الطبيب
بإشارته ولم يعرف عن حاله ما يصف له من الدوا
الصفحه ١٤١ :
نظر في شيء منها
حتّى دعا الخادم بإحضار مخضب فيه ماء ، ثمّ دلكها (١) ، فقلت : يا أبا محمد ، من أين
الصفحه ٢٧١ : حالت بينهم وبين
المسير ، وضرب الحسين بيده إلى سيفه ، وقال : يا ابن يزيد ، ثكلتك اُمّك ، ما
الّذي أن
الصفحه ٤٢٤ : غراب البين ما شئت فقل ، إلى آخره ، واغلاظه لزينب بنت عليّ بالكلام السيّء
لمّا سأله الشامي ، وقال : هب
الصفحه ٢٩١ :
من أهل الترك
والديلم ويسألوا هذه الخصلة (١)
لكان ينبغي أن نجيبهم إلى ذلك ، فكيف وهم آل الرسول
الصفحه ٥٦٠ : ؟
قال : عليك بالعراق الكوفة ، فإنّ
البركة منها على اثني عشر ميلاً هكذا وهكذا (٣)
، وإلى جانبها قبر ما
الصفحه ٢٢٣ : ، فامتنع عمر بن سعد.
فقال ابن زياد : ما يمنعك من الاستماع
إلى ابن عمّك؟
فقام عمر إليه ، فقال : اُوصيك
الصفحه ١٩٥ : ، وهو متوجّه إلى ما قبلكم إن شاء الله ، فإن كنتم على ما قدمت به رسلكم
فقوموا مع ابن عمّي وبايعوه ولا