البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/١٢١ الصفحه ١٢٠ :
خرج النبيّ صلىاللهعليهوآله في بعض
حوائجه (٣)
فقال لها : إنّك ستلدين غلاماً قد هنأني به جبرئيل فلا
الصفحه ١٢٢ : أنّ مريضاً شديد الحمّى عادة الحسين عليهالسلام ، فلمّا دخل من باب الدار طارت الحمّى
عن الرجل ، فقال
الصفحه ١٢٥ : !
فقال عليهالسلام
: لإن اقتل في موضع كذا وكذا أحبّ إليّ من أن يستحل بي مكّة ، عرّض به عليهالسلام
الصفحه ١٢٩ : الغلام : إن أعتقتني لله فإنّي
اريد القيام ببستانك.
فقال الحسين : إنّ الكريم (١) إذا تكلّم بالكلام
الصفحه ١٣٥ :
الحسين عليهالسلام وسيقتله
اللعناء بأرض يقال لها كربلاء.
قال : فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٣٧ : تعالى يقتل فرخه الطاهر ابن الطاهرة نظيرة البتول مريم.
قال : فقال الملك : إلهي وسيّدي ، لقد
نزلت من
الصفحه ١٣٨ :
، ثمّ رفع رأسه إلى السماء ، فقال : اللّهمّ إنّي محمد عبدك ونبيك ، وهذان أطائب عترتي
، وخيار ذرّيّتي
الصفحه ١٥٩ : وخرجوا من عنده ، وجعل معاوية يبكي لما قد نزل به.
فقال له مروان بن الحكم : أجزعت يا أمير
المؤمنين
الصفحه ١٦٢ : ابن عبّاس ، فقال : حضرت رسول الله صلىاللهعليهوآله عند وفاته وهو يجود بنفسه وقد ضمّ
الحسين إلى صدره
الصفحه ١٧١ : : رحم الله معاوية.
فقال الوليد : أشر عليَّ برأيك.
فقال مروان : أرى أن ترسل إليهم في هذه
الساعة
الصفحه ١٧٨ : وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيراً ) (١)
فنكس مروان رأسه ، فقال له الحسين : أبشر يا ابن الزرقاء بكل ما تكره من الرسول
الصفحه ١٨٢ :
قال : فقال الحسين عليهالسلام : يا أخي ، والله لو لم يكن في الدنيا
ملجأ ولا مأوى لما بايعت يزيد بن
الصفحه ١٨٣ :
العدوّ ، فقال الناس : لا إله إلا الله ألقى هذا بنفسه إلى التهلكة.
فقال أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه
الصفحه ١٩٢ : والفشل فلا
تغروّا الرجل من نفسه.
فقال القوم : بل نؤويه وننصره ونقاتل
عدوّه ونقتل أنفسنا بين يديه
الصفحه ٢٠١ : يقال له عابس الشاكري ، فقال :
أمّا
بعد ، فإنّي لا اُخبرك عن الناس بشيء ، فإنّي لا أعلم ما في أنفسهم