البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/٩١ الصفحه ٢٧٦ : على أصحابه ، فقال : الناس عبيدالدنيا ، والدين لعق على
ألسنتهم يحوطونه ما درّت (٢)
معايشهم ، فإذا
الصفحه ٢٨٢ :
رسالة عمر بن سعد.
فقال الحسين عليهالسلام : يا هذا ، أبلغ صاحبك انّي لم ارد هذا
البلد ، ولكن
الصفحه ٢٩٢ : به شمر وقال : أيّها
المتكلم ، إنّ الله قاتلك وقاتل صاحبك عن قريب.
فقال برير : يا عدوّ الله
الصفحه ٣١١ : في المبارزة أربعة وعشرين رجلاً
واثني عشر فارساً ، ثمّ أُخذ أسيراً ، فاُتي به عمر بن سعد ، فقال : ما
الصفحه ٣١٥ :
نصلّي ، فكفّوا عنهم ، فصلّى الحسين عليهالسلام
وأصحابه.
فقال الحصين بن نُمير : إنّها لا تقبل.
فقال
الصفحه ٣٣٨ : سيفه ، واُمّ كلثوم تنادي خلفه : يا بنيّ ، ارجع.
فقال : يا عمّتاه ، ذريني اُقاتل بين
يدي ابن رسول
الصفحه ٣٤٨ :
قد قال لأهله : ائتوني بثوب لا يُرغب فيه لئلّا اُسلبه ، فأتوه بتبان ، فقال : هذا
من لباس أهل الذمة
الصفحه ٣٨٥ : بعضهم لبعض : هلكتم وما تعلمون.
فقال صلوات الله عليه : رحم الله امرءً
قَبِل نصيحتي ، وحفِظ وصيّتي ، في
الصفحه ٤٠٦ : بعد أن فقدوه سألوه عن سبب ذلك ،
فقال : أمّا ترون ما نزل بنا؟ ثمّ أنشأ يقول :
جاءوا برأسك يا
الصفحه ٤٥٦ : ، فقال معاوية : يا ابن عبّاس ، أمات الحسن أبو محمد؟
قال
: نعم ، رحمة الله وبركاته عليه وعلى روحه وبدنه
الصفحه ٤٨٢ :
فقال : الاُولى : أن تريني وجه أبي عبد
الله عليهالسلام فأتزوّد منه
، وأنظر إليه ، واُودّعه
الصفحه ٥٠٧ : الشيخ؟
فقال لي : أنا من أهل هذه القرية.
فقلت : كم تعدّ من السنين؟
فقال : ما أحفظ ما مضى من سني
الصفحه ٥١٧ : قبائل كندة وربيعة ،
وألفين من الحمراء (١).
وشيّع المختار
إبراهيم بن مالك الأشتر ماشياً ، فقال إبراهيم
الصفحه ٥١٨ :
[ ابن ] (١) الأشتر جولة ، فناداهم : يا أصحاب شرط
الله ، الصبر الصبر ، فتراجعوا. فقال لهم عبد الله
الصفحه ٥٢٠ : زياد لعنه الله إلى عليّ ابن الحسين عليهالسلام
، فاُدخل عليه وهو يتغدّى ، فقال عليّ بن الحسين